تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
يتحقّق المركّب من هذه الجهة ، و هذا لا يجدي فيه القطع بصحّة الأجزاء السابقة ، فضلا عن استصحابها . و قد يكون اعتباره من حيث كون وجوده قاطعا و رافعا للهيئة الاتّصاليّة و الارتباطيّة في نظر الشارع بين الأجزاء ، فإذا شكّ في رافعيّة شيء لها حكم ببقاء تلك الهيئة و استمرارها و عدم انفصال الأجزاء السابقة عمّا يلحقها من سائر الأجزاء . و ربما يردّ « 1 » استصحاب الصحّة ، بأنّه : إن اريد صحة الأجزاء المأتيّ بها بعد طروّ المانع الاحتماليّ فغير مجد ؛ لأنّ البراءة إنّما تتحقّق بفعل الكلّ الأجزاء فساقط ؛ لعدم التعويل على الاصول المثبتة « 2 » انتهى . * * * ترجمه

( اشكال )

اگر گفته شود : بنا بر آنچه شما گفتيد ، پس هرگز بطلان عارض اجزاء سابقه نمىشود ، بلكه اين اجزاء به معنائى كه ذكر شد بر صحت خودشان باقى هستند ، و لو پس از انجام اين اجزاء ، موانعى حادث شود ، در صورتى كه اطلاق مبطل و ناقص بنا بر اينكه مثل حدث و غير آن باشند ، در نصوص و فتاوى شايع است از قواطع نمازند .

( پاسخ )

بله ، ( همين است كه گفتم ) ، و هيچ ضررى هم در التزام به آن وجود ندارد و معناى بطلان اجزاء قبلى به حساب نيامدنشان در حصول كلّ است ، به خاطر عدم توانائى در ضميمه كردن باقى اجزاء به آن جزء قبلى . پس از سرگرفتن نماز واجب است ، به خاطر امتثال امر ( كلّ اين مطلب مربوط به آن جائى است كه در اثناء نماز چيزى پيش آيد و ما شك كنيم كه آيا مانعيّت دارد يا نه ؟ )
هامش
( 1 ) . الرادّ هو صاحب الفصول . ( 2 ) . الفصول : 50 .