متن المسألة الثانية ما إذا كان الشكّ في الجزئيّة ناشئا من إجمال الدليل كما إذا علّق الوجوب في الدليل اللفظي بلفظ مردّد - بأحد أسباب الإجمال - بين مركّبين يدخل أقلّها جزءا تحت الأكثر بحيث يكون الآتي بالأكثر آتيا بالأقلّ .
و الإجمال : قد يكون في المعنى العرفيّ ، كأن وجب في الغسل غسل ظاهر البدن ، فيشكّ في أنّ الجزء الفلاني - كباطن الاذن أو عكنة « 1 » البطن - من الظاهر أو الباطن .
و قد يكون في المعنى الشرعيّ ، كالأوامر المتعلّقة في الكتاب و السنّة بالصلاة و أمثالها ، بناء على أنّ هذه الألفاظ موضوعة للماهيّة الصحيحة يعني الجامعة لجميع الأجزاء الواقعيّة .
و الأقوى هنا أيضا : جريان أصالة البراءة ؛ لعين ما أسلفناه في سابقه من العقل و النقل .
* * * ترجمه
( مسألهء دوّم : از مسائل اربعهء اقلّ و اكثر )
اينست كه : شكّ در جزئيّت ناشى از اجمال دليل باشد ، همانطور كه اگر وجوب در لسان دليل لفظى به لفظى ( و يا موضوعى ) تعلّق بگيرد كه به سبب يكى از اسباب اجمال ( يعنى عدم وضوح معناى لغوى يا شرعى و يا عرفىاش ) مردّد است ميان دو مركب ( نهجزئى و دهجزئى مثلا ) ، كه اقل اين دو مركب داخل در تحت اكثر است به نحوى كه انجام اكثر ، انجام اقلّ باشد . ( و حال آنكه در متباينين ، خواندن ظهر به معناى خواندن جمعه نيست ) .
هامش
( 1 ) . في النسخ : « عكن » ، و في بعض آخر : « عكرة » ، و العكنة : ما انطوى و تثنّى من لحم البطن سمنا ، و العكرة : من عكر ، أي عطف و رجع ، و المراد من كليهما : انطواء بعض البطن و رجوعه على بعضه الآخر من كثرة السمن .