تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
و يا در متن ديگرى فرموده : فوجوب الجزء في ضمن الكلّ ، عين وجوب الكلّ ، و وجوبه المقدّمى بمعنى اللابديّة لازم له ، غير حادث بحدوث مغاير ، كزوجيّة الاربعة ، و بمعنى الطلب الغيرى حادث مغاير . و يا به دنبال آن فرموده است : إن اريد [ من أصالة عدم جزئية الشيء المشكوك ] أصالة عدم دخل هذا المشكوك في المركّب عند اختراعه له الذي هو عبارة عن ملاحظة عدّة أجزاء غير مرتبطة في نفسها شيئا واحدا ، و مرجعها إلى أصالة عدم ملاحظة هذا الشيء مع المركّب المأمور به شيئا واحدا ؛ فإنّ الماهيات المركّبة لمّا كان تركّبها جعليا إلّا باعتبار معتبر ، توقّف جزئية شيء لها على ملاحظته معها و اعتبارها مع هذا الشيء أمرا واحدا . فمعنى جزئية السورة للصلاة ، ملاحظة السورة مع باقي الأجزاء شيئا واحدا . و هذا معنى اختراع الماهيات و كونها مجعولة . فالجعل و الاختراع فيها من حيث التصوّر و الملاحظة ، لا من حيث الحكم حتّى يكون الجزئية حكما شرعيا وضعيا ، في مقابل الحكم التكليفي . * * * نكته : در متونى كه آورده شد تصوّرى از ارتباطى و يا استقلالى بودن اقلّ و اكثر وجود دارد از قبيل اين كه : 1 - به جا آوردن اقل به تنهايى ، شك و ترديد در حصول عنوان بوجود مىآورد ، كه اشاره‌اى است به ارتباطى بودن اقلّ و اكثر . 2 - جزء به طلب غيرى متفاوت از طلب اقلّ مطالبه شود ، كه اشاره‌اى و يا تصوّرى از استقلالى بودن آنهاست . منتهى به صورت مستقل با عنوان اقلّ و اكثر بحثى را مطرح نفرموده است . * به نظر شما چرا شيخ در مباحث اقلّ و اكثر به صراحت سخنى از اقلّ و اكثر استقلالى به ميان نياورده است ؟ زيرا ، اوّلا : موضوع بحث و محلّ آن ، همان اقلّ و اكثر ارتباطى است ، چرا كه ارتباطى از صورتهاى شكّ در مكلّف به و دوران امر بين اقلّ و اكثر است . ثانيا : اقلّ و اكثر استقلالى از محل بحث و موضوع آن بيرون است ، چرا كه وجود اكثر ، به فرض وجوب هم ، در صحّت اقلّ و ساقط شدن امر و تحصيل برائت ذمّه شرط نيست . چرا ؟