Skip to main content

التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — Page 477

Contributors:

P.477
لأفعاله تعالى ، وللمباح ، ولغير ذلك ، مما ذكره . أما إن عرف القبيح : بما نهى عنه شرعاً ، والحسن : بما أمر به شرعاً ، فالمباح : لا حسن ولا قبيح ، كما هو الظاهر من أصل دعوى الأشاعرة ، ومن أن الحسن والقبيح هو ما يتعلق به المدح والثواب ، والذم والعقاب . ففعل اللَّه ، وغير المكلف ، والمباح ، لا يوصف بالحسن ، ولا بالقبح ، بهذا المعنى . * * *