موقوفاً على كونه مطيعاً ، الموقوف على إبلاغ ما فيه الخير له في الواقع ، وتعذيب بعضهم لاحجامه عما فيه الخير له في الواقع ، بعد ما أبلغه إليه ، مع كون الموقوف والموقوف عليه من أفعاله تعالى . ومن المعلوم أن من العدل والجود إفاضة المسببات ، عقيب أسبابها ، وحجبها عند عدمها ، إذ ذلك إعطاء ما يستحق ، ومنع ما لا يستحق ، وتمت للَّه الحجة البالغة . وفي ذلك رمز إلى حقيقة يتنورها الرجال . وليس هذا الكتاب كتاب البسط في المقال .
التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — صفحة 316
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٣١٦