الفاعل ، كما هو مبنى كلامه ) . افتراء عليهم ، فان الاشراقي منهم قائل بأن أثر الفاعل هو نفس الذات ، لا الوجود الذي ينتزع من الذات بعد تقررها ، والمشائي قائل بأن أثر الفاعل الخلط بين الوجود والماهية . فان أولته بأنه يريد أن المنشأ في الواجب ذاته ، من غير احتياج إلى مؤثر فيها ، وفي الممكن ليس كذلك ، فهو قول جمهور المتكلمين . وبالجملة ، فالكلام مع الناظرين في هذه المسألة طويل ، والوقت ضيق . * * *
التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — صفحة 304
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٣٠٤