تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الْأَبْصارُ )
« 1 » . وينكر الشفاعة ، ويستند إلى مثل قوله :
( فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ )
« 2 » ،
( وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ )
« 3 » ،
( لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ) *
« 4 » ، إلى غير ذلك . والسني يقول : بنقيض ذلك ، ويستند إلى مثل قوله :
( وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) *
« 5 » ، وبقوله :
( لَهُ الْحُكْمُ ) *
« 6 » ، وبمثل :
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ )
« 7 » ، والحديث : « انكم لترون ربكم . . » الخ وبمثل قوله :
( إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ) *
« 8 » . ويقول المعتزلي : ان أفعال المكلفين الاختيارية صادرة عنهم ، بما جعل الله فيهم ، ويستند إلى مثل قوله :
( جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) *
« 9 » ،
( ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ) *
« 10 » ،
( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ )
« 11 » ،
( وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ) *
« 12 » . إلى غير ذلك من الآيات الدالة على اسناد الأعمال إليهم . ويزعم أن أكثر النصوص القطعية والظنية جاءت على هذا المعنى . والسني يقول : إن الأفعال - اختيارية واضطرارية - صادرة عن الله تعالى ابتداء بلا واسطة . ويستند إلى مثل قوله :
( خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ )
« 13 » وقوله :
( خَتَمَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) - الأنعام : 103 . ( 2 ) - المدثر : 48 . ( 3 ) - البقرة : 254 . ( 4 ) - البقرة : 48 . ( 5 ) - النساء : 48 . ( 6 ) - الأنعام : 62 . ( 7 ) - القيامة : 22 و 23 . ( 8 ) - طه : 109 . ( 9 ) - السجدة : 17 . ( 10 ) - آل عمران : 182 . ( 11 ) - الزلزلة : 8 . ( 12 ) - الانسان : 30 . ( 13 ) - الصافات : 96 .