آخر السورة - صدق اللّه العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين أجمعين وهذا الختام تجاه الوجه الشريف ثم
بنور رسول اللّه شرفت الدّنى * ففي نوره كل يجئ ويذهب
براه جلال الحق للخلق رحمة * فكل الورى في بره يتقلب
بدا مجده قبل انشاء رمزه * وأسماؤه من قبل في اللوح تكتب
أنظر نظام السطور وشكلها في ( الرسم 185 ) ومكتوب على عضادتى باب السلام من الخارج أربعة أسطر بالخط الثلث الجميل ، في الأوّل منها قال اللّه تعالى :
( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً )
.
( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
- إلى قوله -
وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً )
وفي السطر الثاني بعد البسملة قوله تعالى
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
- إلى قوله -
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ) .
وفي السطر الثالث :
رسول اللّه إني مستجير * بجاهك والزمان له اعتداء
وجاهك يا رسول اللّه جاه * رفيع ما لرفعته انتهاء
وظني فيك يا طه جميل * ومنك الجود يعهد والسخاء
وحاشا أن أرى ضيما وذلا * ولى نسب بمدحك وانتماء
رجوتك يا ابن آمنة لأنى * محب والمحب له رجاء
عسى بك تنجلى عنى كروبى * وكم كرب له منك انجلاء
وكم لك يا رسول اللّه فضل * تضيق الأرض عنه والسماء
وكم لك معجزات ظاهرات * كضوء الشمس ليس له خفاء
وأنت لنا على خلق عظيم * ونحن على العموم لك الفداء
ومكتوب على الباب الذي على يمين المحراب النبوي في الفاصل النحاسى قال صلى اللّه عليه وسلم : « شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها » وفي الباب الذي على يساره « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » .