تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحرمين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
قريب من الزاوية الشمالية الشرقية ، وبابان في الجهة الشرقية أحدهما باب النساء في مقابلة باب الرحمة ، والداخل منه يرى على يمينه محرابا وعلى يساره الصّفّة أو دكة الأغوات وهي مستطيلة طولها 12 مترا في عرض 8 وارتفاعها 40 سنتيا وفي جنوبه قريبا منه باب جبريل ، وبالمسجد خمس مآذن في كل ركن من أركانه مئذنة وخامسة أمام باب الرحمة تسمى مئذنة باب الرحمة ، والتي في الزاوية الغربية الجنوبية تسمى مئذنة باب السلام والتي في الزاوية الشرقية الجنوبية تسمى المئذنة الرئيسية التي يؤذن عليها رئيس المؤذنين والتي في ركن الشمالي الشرقي تسمى المئذنة السليمانية والتي في الشمال الغربى تسمى المئذنة المجيدية ، وفي الرواق الثالث من الجهة القبلية تجد المنبر وعن يساره المحراب النبوي وعن يمينه المحراب السليماني أنظر ( الرسمين 184 و 185 ) وأما المحراب العثماني لثالث الخلفاء فهو في الجدار القبلي وهو في نهاية الزيادة التي زادها عثمان رضى اللّه عنه في المسجد أنظر ( الرسم 185 ) وفي شمال المسجد ردهتان ( صالتان ) داخل كل منهما أربع حجرات ، ثنتان عن اليمين وثنتان عن الشمال ويفصل البناءين مكان مستطيل به صنابير ( حنفيات ) للوضوء ومراحيض وحمام وهو في الطبقة الثانية يصعد اليه بسلم في مدخل بابه الذي بالمسجد ، وتحت هذا المكان ميضأة لها باب خارج المسجد ، وتجاه هذا الباب الأخير باب آخر في الجانب الثاني للشارع يدخل منه إلى ميضأة ثالثة ، والمكان الأوّل خاص بأغوات المسجد وخدمه ومن يرغبون من الأكابر والأعيان . والرّدهة الغربية مكشوفة وحجراتها مخازن للزيت والقناديل والحصر ولها بابان واحد داخل المسجد والآخر خارجه ، وبين المئذنة المجيدية وهذه المخازن مخزن آخر له باب مستقل داخل المسجد وكان قبل ميضأة للأغوات والخدم ، أما الردهة الثانية وحجراتها ففي الجهة الشرقية وهي مكتب أو مدرسة يعلم فيها الصبيان القرآن ومبادئ العلوم الأولية وهذه الردهة ( الصالة ) هي طرقة الباب المجيدى ، والمكتب ذو طبقتين أرضية وعلوية ، وفي شرق الصحن أو الرحبة حديقة صغيرة سورت بسور حديدى بها نبق ونخيل يحيط بنخلة كبيرة يقال إنها : مكان نخلة للسيده فاطمة