في حرم مكة وقيل : إنه أخذ السلب فيسلب من الصائد والقاطع فرسه وسلاحه وثيابه وقيل : الثياب فقط ، ويكون ذلك للسالب على الأصح وقيل لفقراء المدينة ويترك للمسلوب ما يستر به عورته ، وقد أكثر الفقهاء القول في هذه المسألة وتضاربوا وفرعوا وتعمقوا في البحث مما نجد المصلحة في تركه ، وفيما قدمنا الكفاية في هذا الموضوع واللّه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم .
المسجد النبوي
وصف المسجد الآن - ( الرسم 174 ) المسجد النبوي في الجهة الشرقية من المدينة شكله شبه مستطيل متوسط طوله من الشمال إلى الجنوب 25 ، 116 متر ، وعرضه من الجهة القبلية أو الجنوبية 25 ، 86 مترا ، وعرضه من الجهة الشمالية أو الشامية 66 مترا وهو شامخ البناء سقفه قباب أقيمت على عقود تقلها أعمدة متينة بلغ عددها 327 عمود بما في ذلك الملصق منها بالجدر ووسط المسجد إلى الشمال صحن غير مسقوف يسمونه الحصوة في غربه ثلاثة أروقة وفي شرقه رواقان وفي شماله ثلاثة وفي جنوبه اثنا عشر رواقا ( باكية ) ( الرسم 175 ) وفي ( الرسم 176 ) بعض العقود والصحن الذي ترى به الحمام يلتقط الحب الذي يرمى به الناس في الصحن صدقة عليه ، والأعمدة التي بالجهة الغربية من الجدار الجنوبي إلى الشمالي 112 والتي بالجهة الشرقية كذلك 86 عدا أربعة أعمدة في أركان الحجرة الشريفة ، والتي في الجهة القبلية موازية للصحن 107 والتي في الجهة الشمالية كذلك 18 فالجملة 327 عمود من الحجر الصوّانى المتين ، كثير منها مغطى بطبقة من المرمر الموشى بماء الذهب وغير الموشى ، وبين كل عمودين زجاجات ( فنابير ) ثلاثة توضع فيها المصابيح ، وقد علقت في عوارض بين الأعمدة بسلاسل فضية ، وللمسجد خمسة أبواب اثنان في الجهة الغربية وهما باب السلام في أوّل الجدار الغربى من جهة الجنوب أنظر ( الرسم 190 ) وباب الرحمة في ثلث هذا الجدار من هذه الجهة أنظر ( الرسم 189 ) وواحد في الجهة الشمالية يقال له باب التوسل أو الباب المجيدى وهو