سكة كتب عليها
( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )
ثم عفت عنه الدولة وعينته شيخا للمسجد النبوي أو الحرم في عرف أهل المدينة ، وفي بستانه لوح رخام سطرت فيه أبيات شعرية آخرها ( تاريخه غرسه 1265 ه ) . أنظر البستان وسوره بجوار معسكر المحمل سنة 1326 ه . في ( الرسم 172 ) الذي ترى في وسط أعلاه مسجد العريضى وقبته .
ومن هذه العين تملأ الدوارق التي بالمسجد والتي لا تحصى كثرة ويشرب منها الناس ويطوف ببعضها طائفون . أنظر الدورق في ( الرسم 330 ) .
وبعد أن تخرج العين إلى ظاهر المدينة الشمالي تسير مبحرة فإذا ما كانت بين مسجد السبق وقبر ذي النفس الزكية ابن جعفر الصادق كان لها منهل هنالك ومنهل آخر شرقي المسجد المذكور على يمين السائر نحو ثنيّة الوداع التي تسير العين إليها ثم تجاوزها مارة شمالي جبل سلع على مقربة من مسجد الراية ، ولها هنالك منهل قريب من ظهر الأرض له باب ودرج ثلاث ثم تمر غربى الجبلين اللذين في شرقهما مساجد الفتح ( مسجد الفتح ومسجد على ومسجد سلمان ) ثم تسير حتى تصل إلى مجمع مائها المسمى « بالبركة » حيث الغابة ذات الأشجار الكثيفة والبساتين النضرة والمزارع الطيبة ، وهذه العين تبدأ بعيدة المجرى عن ظهر الأرض وكلما سارت نحو الشمال اقتربت من ظاهرها حتى تكون على سطح الأرض
( الرسم 330 دورق فخار )
عند اقترابها من الغابة التي شرقي مسجد رومة ، والمناهل التي قدمنا ذكرها تسمى بالعيون ، وعين الأزرق أو العين الزرقاء كما يسميها أهل المدينة كانت ولا تزال موضع عناية الملوك والأمراء والكبار ، وقد وصل بمجراها في أزمنة مختلفة ثلاث آبار بئر تنسب للنبي صلى اللّه عليه وسلم بقباء وبئر الرباط وبئر