والإخاء والمساعدة للغرباء فأبى - أكرمه اللّه - إلا أن يكافئنا على ما قدمنا بهدايا قيمة .
فأهدى سيفا وخاتما من الماس لأمير الحج إسماعيل باشا صبري الطوبجى .
وأهدى سيفا وخاتما من الماس لرئيس الحرس إبراهيم بك رفعت - صاحب الرحلة - أنظر السيف في يمين الرسم 246
وأهدى ساعة فضية بديعة لرئيس مائة ( يوزباشى ) الحرس الرجالة عبد الوهاب حبيب أفندي .
وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى لضابط الخيالة الملازم الأوّل أحمد كامل أفندي .
وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى لرئيس المائة ( يوزباشى ) الطبيب سليمان كامل أفندي .
وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى للملازم الثاني في المشاة محمد كامل أفندي .
وأهدى ساعة فضية صغيرة لضابط المدفعية الملازم الأوّل إسماعيل كامل أفندي .
وأهدى ساعة من النيكل أسبوعية للملازم الأوّل في المشاة إبراهيم أحمد أفندي .
وأهدى دبوسا ذهبيا لكريمات رئيس الحرس إبراهيم بك رفعت
وأهدى سوارين صغيرين من الذهب لكريمات رئيس الحرس إبراهيم بك رفعت
وأهدى 25 جنيها « وينتيا » للحرس وزعت عليهم .
وساعة أن ناولنا تلك الهدايا الثمينة أبدى لي سروره السار من المساعدات التي تقدمنا بها اليه والى صحبه فشكرنا له حسن الرعاية .
الأمير وعرب ينبع البحر - عزم الأمير على السفر من المدينة إلى ينبع حيث البواخر الكثيرة التي تقله هو وحاشيته إلى وطنهم ولكن حال دون نفاذ العزم ما أجمله لك .
لما علم مشايخ ينبع وعربانها وعربان غيرها بوصول الأمير إلى المدينة تواردوا عليه وفودا كل وفد يريد الاتفاق معه على القيام بمعدات السفر ورواحله ، وكلما اتفق
مرآة الحرمين — صفحة 403
مساهمون: ابراهيم رفعت باشا
ص٤٠٣