تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحرمين — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
والإخاء والمساعدة للغرباء فأبى - أكرمه اللّه - إلا أن يكافئنا على ما قدمنا بهدايا قيمة . فأهدى سيفا وخاتما من الماس لأمير الحج إسماعيل باشا صبري الطوبجى . وأهدى سيفا وخاتما من الماس لرئيس الحرس إبراهيم بك رفعت - صاحب الرحلة - أنظر السيف في يمين الرسم 246 وأهدى ساعة فضية بديعة لرئيس مائة ( يوزباشى ) الحرس الرجالة عبد الوهاب حبيب أفندي . وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى لضابط الخيالة الملازم الأوّل أحمد كامل أفندي . وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى لرئيس المائة ( يوزباشى ) الطبيب سليمان كامل أفندي . وأهدى علبة دخان من الفضة المسكوفى للملازم الثاني في المشاة محمد كامل أفندي . وأهدى ساعة فضية صغيرة لضابط المدفعية الملازم الأوّل إسماعيل كامل أفندي . وأهدى ساعة من النيكل أسبوعية للملازم الأوّل في المشاة إبراهيم أحمد أفندي . وأهدى دبوسا ذهبيا لكريمات رئيس الحرس إبراهيم بك رفعت وأهدى سوارين صغيرين من الذهب لكريمات رئيس الحرس إبراهيم بك رفعت وأهدى 25 جنيها « وينتيا » للحرس وزعت عليهم . وساعة أن ناولنا تلك الهدايا الثمينة أبدى لي سروره السار من المساعدات التي تقدمنا بها اليه والى صحبه فشكرنا له حسن الرعاية . الأمير وعرب ينبع البحر - عزم الأمير على السفر من المدينة إلى ينبع حيث البواخر الكثيرة التي تقله هو وحاشيته إلى وطنهم ولكن حال دون نفاذ العزم ما أجمله لك . لما علم مشايخ ينبع وعربانها وعربان غيرها بوصول الأمير إلى المدينة تواردوا عليه وفودا كل وفد يريد الاتفاق معه على القيام بمعدات السفر ورواحله ، وكلما اتفق