تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
أيجوز إخلاء المهيمن أرضه * من حجّة داع إليه وهادي لم يستقم لولا الإمامة للبرا * يا قطّ أمرا مبدء ومعاد وبها اضطراب الناس يسكن مثلما * سكن اضطراب الأرض بالأطواد هي منصب واللّه ميّز أهله * بخصائص أعيت على المرتاد لو كان يرجع لاختيارهم اغتدى * متشابه الإصدار بالإيراد والزيغ من فطر العقول وبالهدى * تقويمه لا بالقنا الميّاد واستنطق الثقلين عمّا جاء في ال * ثقلين من نصّ النبيّ الهادي فترى الإمامة للكتاب أدلّة * ويرى الكتاب لهم أعزّ سناد هم للمهيمن لطفه بعباده * وهم الأمان لهم بيوم تنادي وبغير حبّهم أيروى في غد * من حوضهم غلل الأوام الصادي وعلى إمامتهم فكم من آية * جاءت وكم قد صحّ من إسناد يجري القضاء على مرادهم و * غير مرادهم للّه غير مراد ولو أنّهم شاؤوا أصمّوا الدهر أو * شاؤوا لشقّوا مسمع الأصلاد
* * *
( أعليّهم ) ولأنت أهدى قائم * إن ضلّت الدنيا وأقوم هاد لكم ولاء في فؤادي كم به * سكنت في الأولى اضطراب فؤادي وإلى المعاد وهوله أعددت * حبّكم بفقد الزاد زاد معادي وإذا سواي رأى سبيل رشاده * بسواكم كنتم سبيل رشادي ولقد جرى مجرى دمي بمفاصلي * حبّي لكم والروح في الأجساد وأنا حبيب فيكم بمدائحي * ومتمّم في النوح والتعداد ولكم بكم من مجرّة جرت * في النفس جري الماء في الأعواد فكأنّها زبر الحديد وإنّها * لعلى عدوّكم شفار حداد
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 453 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي