تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
فلكم ناضلاه بغيا وعدوا * بسهام العناد باغ وعاد فأصابت حشاشة الدين لمّا * إن أصابت حشا الإمام الهادي نقموا منه أنّه خير هاد * لجميع الورى سبيل الرشاد فأصرّوا على العناد فبائوا * وهم أكفر الورى بالعناد جحدوا فضله وناهيك فيه * خير فضل بين البريّة بادي إنّما فضله كمثل الدراري * ليس يحصى معشارها في عداد جرّعوه صاب النكاد إلى أن * أوردوه الردى بصاب النكاد ولقد عاش بينهم في هوان * مسقما جسمه كليم الفؤاد أنزلوه خان الصعاليك هونا * وهو فضلا كالكواكب الوقّادي غيّبته العدى بسجن فسجن * يا بنفسي من غيّبته الأعادي وعليه حدت نياق الرزايا * فأناخت به بنو الإلحاد كلّ يوم يرون منه مزايا * باهرات جلّت عن التعداد وسجايا كالأنجم الزهر غرّ * ليس تخفى سنّا على المرتاد حسدا منهم لما شاهدوه * منه جدّوا عليه بالإبعاد لهف نفسي عليه مذ أشخصوه * من حما المصطفى وخير بلاد وادعوه بالخطوب المريعا * ت فأشفوا به لظى الأحقاد يا غريبا مكابدا للرزايا * وما قسى التنكيل والإنكاد حرّ قلبي ساموك في كلّ ظلم * لم تسم مثله جميع العباد وسقوك السمّ المبرّح حتّى * منك أورى جمر الأساقي الفؤاد فقضت نفسك الزكيّة حرّا * نازحا عن أهليك والأولاد يا عليّ الهادي بكاك عليّ * وبكا رزئك النبيّ الهادي وعليك الأملاك تندب حزنا * فهي تبكي من فوق سبع شداد