تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
يشكو له ولشهبه البرحاء لو * يصغي إلى البرحاء سمع جماد كم قد مشى في مثله متفيّئا * ظلّا لوارف غصنه الميّاد رغم البياض حدا الشقاء لقلبه * ورأى السواد أحقّ بالإسعاد فمضى يكتّم أبيضا في فوده * من حظّه وظلامه بسواد ما الشيب إلّا كالرماد وإنّما * همّ الفتى كالجمر تحت رماد
* * *
يا ناشدا أحبابه وشبابه * ممّن به صمم عن الإنشاد وكلاهما لك راجع أو سامع * إن أسمع العجماء صوت مناد كم أوعدوك فأصدقوك وعيدهم * ولكم أروك الخلف بالميعاد ما كان وكّاف الدموع براجع * بهم ولا استسقاء صوب عهاد ما كنت لولاهم لتمتاح الدمو * ع ولا لتحمل منّة لغواد هيهات تملك دمع عينك بعد ما * قد أفرغوا للدمع كلّ مزاد أو تستردّ الصبّ بعدهم وهل * لك كان صعب الصبر بالمنقاد
* * *
هيهات قلبك يستردّ هداه إن * لم يستضيء بهدى ( عليّ الهادي ) هو عاشر الأئمّة لولاهم * لم يستبن ساد منار رشاد وشريعة المختار لولاهم لما * عذبت مشارعها على الورّاد ملأوا الوجود فضائلا ومعاجزا * جلّت عن الإحصاء والتعداد جعل المهيمن حبّهم في أرضه * أمنا لحاضر أهلها والبادي هل في الورى ( كعليّهم ) هاد وهل * يلفى ( كهاديهم ) بها من هاد إن ينتسب ينسب لخير أبوّة * وإذا انتمى فلأفضل الأجداد كرم له تعزى السيول وهمّة * تنحطّ عنها همّة الآساد