تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ومآثر إن ترق شهب الأفق في * عدّ تجاوز مرتقى الأعداد ورزين حلم كم يريك بجنبه * من خفته برواسخ الأطواد وعزيز علم لا يجفّ خضمّه * إن جفّ ماء البحر ذي الأزباد وتقى لو أنّ الدهر لاذ بظلّه * من ذنبه لم يخش هول معاد كم راح يسلس من مقادة جامح * من بعد طول لجاجة وعناد وبقاطع من قوله كم كفّ من * غلواء غرّ جاهل مهماد
* * *
قل للذين تحالفوا أن يزهدوا * في أمره من حاسد ومعادي وبهم بنو أعمامه وبنو أبيه * وثلّة من زمرة الأجناد ماذا الذي قد حلّ عقدة حلفكم * ففعلتم ما كان غير مراد وله ترجّلتم ولو لم تفعلوا * لترجّلت هام لكم وهوادي كم قد أراكم معجزا من أمره * لو ترجحون إلى نهى وسداد يا طالبا إدراك شأو علائه * هيهات تدرك أبعد الآماد ولو أنّ هذا النجم حاول دركه * لمشى بحكم العجز في أصفاد وانحطّ عن إيعاده متعشّرا * في مرتقى يسمو على الإبعاد ولكم رأى منه بنو العبّاس لو * عقلوا مناد هداية ورشاد لكنّما حسد النفوس أضلّهم * فاستبدلوا الإغواء بالإرشاد جحدوا إمامته وإن جهدوها * أن يعقلوا ضرب من الإلحاد وعلى الإمامة والأئمّة كم لهم * من كلّ بكر للخطوب تناد ولكم لهم في مرصد وقفوا أما * علموا بأنّ اللّه بالمرصاد واللّه منقذ دينه وحماية * من ناصب لهما عداوة عادي قل للأولى جحدوا الإمامة واغتدوا * لحماتها من أعظم الإلحاد