تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
لم أبلغ المعنى فلوا بمعضة * تبدوا عليهم لاستبان سبيلها لولاه ما خلقت جنان لا ولا * حور حسان في الجفان تقيلها لولاه ما نظر العباد إلاهها * وأقال عنها النائبات مقيلها لولاه لم تجر المياه فراتها * وجرين دجلتها إزاه ونيلها ما السبعة الأطباق ما كرسيّها * ومن الملائك من ومن جبريلها هو آية اللّه التي قد غرّزت * فيه فذلّ حقيرها وجليلها هو حجّة اللّه التي قد أشرقت * وبدا أمام الناظرين دليلها تعني التجمّع وصفه ونعوته * ولقد تضيق بها الورى ونقولها هذا الذي جمع الإله صفاته * في لوحه وبدا به تفضيلها من آل أحمد جدّه وأبوه ذا * مولى الورى الهادي وذاك رسولها هي دوحة طابت عليه فروعها * وزكت على قدم الدهور أصولها أسياف حرب لا تفل لأنّها * قد كان من صوغ الإله نصولها وليوث ملحمة براها ربّها * حتّى تحوط العالمين شبولها وغيوث أندية يغاث مقلها * فيها ويكثر بالنوال قليلها وبحار جود ما رجاها آمل * إلّا وصدّق ظنّه تأميلها ضمن الصلاة عليهم كلّ من * أدّى الصلاة بكورها وأصيلها أعلمتها نصّا إلى الهادي الذي * كفيت به الجلى وردّ مهولها أعلى ابن محمّد شكوى امرأ * لا يرتضي إلّا عليك يحيلها من جور أيّام عليه كأنّما * كانت ولا زالت لديه ذحولها أخذت تشنّ عليه في غاراتها * ويظلّ يمرح في حشاه رعيلها مالي سواك من الأنام فإنّها * نفسي وأنت من البريّة سؤلها أرأيت كان رحيل حادي ناقتي * لسوى مناخكم وكان رحيلها
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 449 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي