تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
القلب يضني القابسين زفيره * والعين يغني الواردين همولها وبذلك الكرب المغذّ خريدة * قطع المسابع واحد ووصولها وسعت عليه بالكماة حجالها * وتضايقت بالمدمجات حجولها هي لبنة معنى ولا قيس لها * وبثينة حسنا فأين جميلها فرعاء إن فضح الموافي وجهها * غطّاه منها فرعها وجديلها ثبتت جروح لحاظها بحشاشتي * قسرا ولم يثبت لها تعديلها ما قلت قطعت للحشاشة بالجفا * إلّا وقالت إنّني لخليلها الحجر شيمتها وقطعي شأنها * والصدّ حايلها وستّي ميلها إنّي ليرضيني على الهجران أن * يلقي اسمها بين الملام عذولها ويزيح أشجاني طلوع الشمس * يجمعني وإيّاها معا وأفولها ويسرّني أن أجمع اسمي واسمها * في كلمة يوم النسيب أقولها فلئن تغب عنّي وتصدع جانبي * فلكم أتتني حاصلا مأمولها وأدارت الكاس الشمول فشابهت * معنى شمائلها اللطاف شمولها ما أعذب الدنيا لمن جاءت له * تصفو مواردها ونجح سيولها ضمنت لنا أيّامها أن نجتني * شهدا بها وابن الجواد كفيلها مولى الأنام وخيرها وإمامها * وقؤولها وهمامها وفعولها مطعامها مطعانها مقدامها * علّامها عمّالها بهلولها لو أنّ بعض الخادمين لقدسه * طاولنه السبع الشداد يطولها ما جئت في شيء فمن خدّامه * جبريل ميكائيل إسرافيلها أو أنّه روت الأنام علومه * ما كان يعرف في الأنام جهولها أخطئت في قولي فلو تروى الورى * بعض العلوم سما بها معقولها أو أنّ طلعة اهتدى الساري بها * ما ضلّ منهم في السلوك ضليلها