تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وأوقف مركوبا على باب داره * له مذ أتى علما به غير عالم وعن ولد يأتيه بشر أنّه * يرى دونه رأي الهداة الأكارم وطالبه بالنذر يدعوه باسمه * وباسم أبيه في ثلاث علائم ومذ حشر الطاغي الجنود مكاثرا * بتلّ المخالي مرهبا بالملاحم تلقّاه بالأملاك ما بين شرقها * إلى الغرب أجنادا له لم تقاوم ومصّ حصاه زجّها ثمّ مصّها * أبو هاشم في جهله بالتكالم فعلمه فورا ثلاثا من اللغى * وسبعين لم يبرح به غير عالم ولمّا شكا العاني له ضيق حاله * وما مسّه من حرّة المتفاقم تناول رملا صار تبرا بكفّه * وقال به استغن وكن خير كاتم وفي عزل وال بعد شهرين مخبر * ومبد لأمر لامرئ فيه حالم وللّه من قام الجماد بأمره * وفهم منه الأمر بكم الصلادم ولمّا به استهزأ المشعبذ لم يكن * لصورة ليث غير طعمة طاعم وعرس في قفر من الأرض صحصح * كأن لم تزره هاطلات الغمائم فأجرى بها الأنهار عذبا نميرها * وأثبت أشجارا عظام الجرائم ولمّا نوى عنها المسير أعادها * خلاء كما كانت بباب المعالم وأخبر بشرا عن أمور تضمّنت * معاجز لا يحصى لها رقم راقم وقال لصقر لا عليك وقد بكى * لما خطّ من قبر بكاء الأيائم بنفسي مسجونا غريبا مشاهدا * ضريحا له شقّته أيدي الغواشم بنفسي موتورا عن الوتر مغضيا * يسالم أعداء له لم تسالم بنفسي مسموما قضى وهو نازح * عن الأهل والأوطان جمّ الهضائم بنفسي من يخشى على القرب والنوى * مواليه من ذكر اسمه في المواسم بنفسي من عمّ البريّة طوله * قصير يد عن ردع كلّ مخاصم