تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وعاش بسامرّاء عشرين حجّة * يجرّع من أعداه سمّ الأراقم يزيدهم في كلّ يوم معاجزا * فتزداد أعداء له بالهضائم مناقب أمثال المصائب عدّها * محال وإن تجهد بجمع العوالم أرى صالحا ولدان عدن وحورها * وأسمعه في الدوح سجع الحمائم وأرعب من غلب الضراغم تسعة * فطأطأهنّ المسح فوق الجماجم وأخبر أنّ الحشر من كلّ بقعة * ولم تخل بطن الأرض من ولد آدم وصدّقه موت الجنود بمحمة * ودفنهم ما بين تلك المعالم فزال بذاك الشكّ عن قلب سامع * قد ارتاب في إخباره بالملاحم وأبرز في وقت الظهيرة راجلا * بأمر ظلوم رام إعزاز ظالم فقال دعاء ليس ناقة صالح * بأعظم عند اللّه من ولد فاطم فلم يلبثا إلّا ثلاثا وأهلكا * هلاك ثمود بارتكاب المآثم ونادى سعيدا باسمه متسلّقا * على الدار في جنح من الليل فاحم غداة سعى الواشي به عند جعفر * بجمع سلاح وادّخار دراهم فلم ير إلّا بدرة أهديت له * وقد كان مختوما عليه بخاتم فضمّ إليها مثلها ثمّ ردّها * وقد قرع الواشي به سنّ نادم ولمّا ابتغى فتكا به وهو محضر * له الخزر خرّوا سجّدا للمناسم ولو لم ترى الأملاك محدقة به * لما ارتدعوا عن فتكهم بالصوارم وداوى بماء الورد والكسب قرحة * له كلّ عن إصلاحها كلّ عالم أسرّ الدعا داع فأبداه عالم * بأسرار ما في الكون من قبل آدم وأخرسن إجلالا له عند جعفر * سواجع طير فوق زهر الكمائم وشافى كعيسى أبرصا قبل سؤله * دعاه من الداء العضال الملازم ولمّا أتى الذمّيّ يحمل نذره * إليه تلقّاه بإرسال خادم