تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
الصادق عليه السّلام سنة 148 ، ومقتضى روايته عن الإمام عليّ الهادي حين توفّي ابنه أبو جعفر السيّد محمّد عليه السّلام سنة 252 أن لا يكون عمره أقلّ من مائة وعشرين سنة ، واللّه العالم .

أقوال العلماء في حقّه

قال المامقاني رحمه اللّه في رجاله : إنّه عليه السّلام جليل القدر ، عظيم المنزلة . عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق تارة ، وأخرى من أصحاب أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام وثالثة من أصحاب الرضا عليه السّلام . وقال في الفهرست : عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، جليل القدر ثقة ، وله كتاب المناسك ، ومسائل لأخيه موسى الكاظم عليه السّلام سأله عنها . وقال النجاشي : أبو الحسن عليّ بن جعفر سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، له كتاب في الحلال والحرام . وقال العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة أنّه ثقة . روى الكشّي عنه ما يشهد بصحّة عقيدته وتأدّبه مع أبي جعفر الثاني ، وحاله أجلّ من ذلك ، سكن العريض - بضمّ العين المهملة - من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، وكونه من أصحاب الأئمّة الثلاثة الصادق والكاظم والرضا عليهم السّلام ممّا لا ريب فيه ولا شبهة . وقال المفيد في الإرشاد : وكان عليّ بن جعفر راويا للحديث ، سديد الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، ولزم أخاه موسى وروى عنه شيئا كثيرا . وروى الكشّي في رجاله بإسناده عن عليّ بن أسباط وغيره عن عليّ بن جعفر بن محمّد عليهم السّلام : قال رجل أحسبه من الواقفة : ما فعل أخوك أبو الحسن ؟ قلت : قد
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 268 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي