تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
من آل البيت درية الصحابة من المهاجرين والأنصار حفظ القران وأهل الصلاة منها لا تخفى عن ذي دراية أصلا . فباي حجة [ نقبل ] الاعتذار منكم عن مجاوبته أناس مسلمين ولكن هذا امر مضى بحثه . فمقتضى الان ملاحظة المستقبل بمقتضى الحال كما اوعبنا الان اوادمك المذكورين من [ فصل ] الخطاب واسهاب المقال فان وافق رأيك وعملت به فلك الأمان والرأي من طرفنا ثم من طرف الدولة العلية المفوضين من لدنها والرخصة التامة ايّد اللّه انتصارها وفوّض بالتاييد اقتدارها . وان أبيت رسمنا والذي أنعم علينا بفتح محلات بعيدة عن الوطن و [ الأهل ] لنا رجا بكرمه وعونه سبحانه ان يوفق لنا فتح الدرعية على الوجه السهل و [ حالك ] تكون قلع [ الشافة ] والخراب العام فاتقى وسايل استحصال هذا البوار رحمة لما في قومك وعشيرتك من الضعفا ومن الجانبين أنت اعلم [ من سواك ] بما تلقى وهذا كفاية والسلام [ 925 ] وفي هذه السنة قد كنا قدمنا ان سليمان باشا والى صيدا قد آمر الأمير بشير ان يبنى جسرا على نهر الدامور وبعد رجوعه من عكا شرع في بنايته . وجمع المعلمين الذين في البلاد وكانوا ينوفوا عن الماية وخمسين معلم . وأقام عليهم وكيلا انطون خضره . وفي مدة شهرين تم بناوه وبلغ الكلفة ماية الف قرش . ورقم تاريخه باسم الوزير المشار اليه . ووضع التاريخ في حايط الجسر وهو هذا
بناه سليمان الزمان الذي سما * بعدل وحلم فاستعز حصينا وزير بشهرين استتم بناوه * فقلّد نصرا بالثواب مبينا ينادى به الاجر العميم مؤرخا * الا فأدخلوا بالسلم رحبا أمينا
وفي هذه السنة كان سعر الحرير ط 1 سعر 65 والقمح ك سعر 14 « 1 »
هامش
( 1 ) ن 2 زيادة على ما تقدم : « وفي هذه السنة حضرت الخلع والشرطنامات إلى الأمير بشير الشهابي حاكم جبل الشوف فأنشده المعلم بطرس كرامه هذه القصيدةلك الهنا بنيل المجد والنعم * يا ذا البشير الذي قد جاء بالهمم »ثم يتبع المطلع 52 بيتا . وبعد ذلك هكذا : « وقال أيضا المعلم نقولا الترك مهنيا به الأمير المومى اليه عند لبسه الخلع في التاريخ المذكورمقامك يا تخت المعالي على المدي * يزاد سموا وارتقاء وسؤددا »إلى أن تتم القصيدة وهي 17 بيتا .