الدولة عند عرب الموالى
وفي هذه السنة اهتم الأمير بشير بتصليح درج نهر الكلب ورصيف المعاملتين . وقد كانا عدما . فغرم عليهما مالا زايدا إلى أن تمهد الطريق وكسب في ذلك ثوابا زايدا
وفي هذه السنة حضر أوامر سلطانيه في رجوع العملة جميعا وصار حتما عظيما على كل من اخذ واعطا . وان يكن الذهب المشخص والاسطنبولى سعر 8 والمصري سعر 7 والبطاقه الفرنجى سعر 2 / 1 5 والاكلك سعر 2 / 1 2 وربع الأحمدي سعر 4 / 3 2 والأحمدي والمجر سعر 11
وقد كان الحرير ارتفعت اسعاره إلى سعر 90 فحين رجعت اسعار العملة رجع [ سعره ] أيضا إلى سعر 70
وفي شهر حزيران الموافق إلى شهر رجب نهار الاثنين في 13 منه الساعة 2 / 1 10 اتجد إلى الأمير خليل ابن الأمير [ بشير الشهابي ] ولد وسماه محمود
وفي شهر تشرين الثاني في 23 منه الموافق إلى 23 ذي الحجة « 1 » نهار الاثنين في [ الساعة ] 11 من الليل اتجد إلي الأمير قاسم ابن الأمير بشير الشهابي ولد وسماه ملحم « 2 » .
سنة 1230
دخول هذه السنة في شهر محرم الموافق إلى شهر كانون الأول تباين الطاعون في قرية جباع الشوف . فآمر الأمير بشير في قيام مناظرين ان لا يخرجون أهلها ولا يدخل أحد إلى عندهم فسلمت تلك الجيرة في هذا التدبير
وفي 16 صفر دخل سليمان باشا في الحاج إلى الشام بكل راحه وانما كانت الأسعار غاليه
وفي 20 منه « 3 » تباين الطاعون في دير القمر في جملة محلات . وقد كان الأمير بشير
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . والصواب ان 23 تشرين الثاني 1814 وافق 10 ذي الحجة 1229
( 2 ) وفي ن 2 ما نصّه : « وفي هذه السنة حضر إلى الأمير بشير الشرطنامات والخلع من سليمان باشا حسب العادة فهناه المعلم اللوذعى والنطس الألمعي العالم العلامة بطرس كرامه بهذه القصيدة وهيبسم السرور فسرت الاحياء * وسمت بسامي سعدك العلياء . . .« وقال أيضا المعلم نقولا الترك مهنيا إياه بهذه القصيدة وهيما سام للمجد اوجا فوق اوجاها * الا وابدى له الاقبال اوجاها »الخ .
( 3 ) ن 2 : « في 20 صفر »