تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
اسمه السلطان مراد . وإذ لم يكن بقي موجودا من دريّة آل عثمان سوى السلطان محمود ففرحت الرعية باتجاد هذا المولود وقيل في ذلك هذه الأبيات شعر
سلطاننا المحمود في أوصافه * فخر الملوك وسيّد الافراد اللّه أسعدنا بمولود له * قد جاء يحيى دولة الأجداد بالتسع من ذي الحجة اعتلنت لنا * بشراه واحتاطت بكل بلاد واستأمن الملك السعيد على أف * تتاحات تعود وقهر كل أعاد لما تهنّى الكون فيه جاء من * طوى يؤرّخ موقع الميلاد فتراه في بيتين شعر فيهما * سرّ بدى للماهر النقّاد في كل شطر منهما تاريخه * جاء جليا كامل الاعداد وبمهملات حروف كل منهما * تجد الحساب متمم التعداد وكذاك معجم كل بيت فيه تا * ريخ صريح للنواظر بادي والهمل من أعلاه مع أدناه أو * مع اى شطر كان فيه ينادي وكذا حساب العجم فيه وكيفما * قلبته تهدى لخير رشاد وبذاك يعلن سره الخافي الذي * فيه المعاني بالبيان تهادي صدع الدهور لآل عثمان انجلى * خاصا لرويا جوهر الأولاد كم قلت مع صدق الرجا لمديحه * محمود مجد هاك خير مراد
ثم اتجد له ولدا اخر وابنتان فماتوا الأولاد وابنت وبقي له ابنت واحدة أو فيها توجه حكم مقاطعة بلاد جبيل علي محمود بيك ابن سليمان باشا والى [ صيدا ] وعبد اللّه بيك ابن علي باشا الخزندار [ مالكانه ] فوجه سليمان باشا تدبير ذلك ليد الأمير بشير الشهابي « 1 »
هامش
( 1 ) ن 2 : « وفيها حضرت الخلع الفاخره إلى الأمير بشير على البلاد فأنشده المعلم نقولا الترك هذه القصيدة وهياخى تخت لبنان الوطيد الدعايم * وفيه تلالى يا شهاب العوالمالخ . « وقال أيضا يمدح الأمير المومى اليه بهذا الموشح ومتغزلا بمحروسة مصر القاهرة ثم في جبل لبنان ومختتما بمدح الأمير وهويا رعى اللّه النداما والحمى * وربا تلك المغانى الانّسالخ . « وقال مهنيا الأمير المومى اليه بهذه القصيدة في عيد الضحية ومضمنا بها عن عدم المطر في العام
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 574 | حيدر أحمد الشهابي