علماكم ويقابلوا علمانا وكل منهم يوجب مسألته بما انزله اللّه علي رسوله . فإذا اشتهيتم وأردتم ترسلوا لنا أربعة علما يكونوا ذو فصاحة علي الأربعة مذاهب ويلفوا علينا في مدينة الكرك ونتسلمهم بأمان اللّه تعالى بالاحتشام والاكرام حتى نوصلهم ونردهم سالمين بحيل اللّه وقوته . ولو اننا نشوف علمانا يغلبوا فهم مكرمين معزوزين وانما اشتهيتم والا ارسلوا لنا بالأمان حتى نجيب لكم علما لأننا نعرف أمان اللّه . ثم أمانكم صادق « 1 » وكل من وقف علي ديانة الحق أنشأ اللّه نتبعه . ونحن نعرض عليكم زيادة علي ما في مكتوب اسعود عن الاشتراك في العبادة وذبح القربان لغير اللّه وبنا المقامات علي القبور والاعتقاد بالاوليا والأنبياء والشهدا والصالحين وأصحاب النوبة والأقطاب والفقرا والدراويش كل هذا يرجوكم بالشفاعة والتوسط فهذا كله عندنا اشتراك . والذي نحن عليه كل من أرضا اللّه باعماله وبانت شواهده بالبر نحشمه ولا نستغيث به وزيادها لخطايا الظاهرة مثل شرب الخمر واللوط والنساء الخارجات وسب الدين والحلف بغير اللّه وشرب التتون والاركيله ولعب المنقلة والورق والمحدث بالقهاوي وضرب الطار ولعب النقرا « 2 » والاشعار . وكلما يلهى عن عبادة اللّه فكل هذا مكروه ويبعد من اللّه تعالى وظلم العباد والبلايص « 3 » واقبال الرشوة من العلما ويراعون الوجوه في الشريعة هذا كله بدع وما يقبلوه المسلمين هذا شرحنا لك فإن كان أنت قاصد علي الارتفاع عند اللّه « 4 » . ثم عند اسعود ديرتك مملكة لك [ 874 ] وكل مدخولها وكل لوازمها بحقيقة اللّه لك وبغير امر منزل من السبع سماوات ما نعمل شئ وأنت فاصل في رأيك . وان كان لك خاطر في طلوع الحاج ارسل لنا تتواجه أنت واسعود . والذي يوجب الديانة الحقيقية نحن نتبعه . والذي يجنبه عنها فهو ضعيف ولا دين غير دين الاسلام فاحنا متوجهين عليك بفاطر السماوات والأرض تحقن دم الاسلام باقبال العلما لبعضهم وترسلوا لنا في المعتمد
صورة جواب عن مكتوب ابن اسعود المرسل له في 15 رجب لبعض علما الشام
انه من سليمان باشا والى أقاليم الشام من طرف الدولة العثمانية . ايّدها اللّه تعالي
هامش
( 1 ) وفي تاريخ جودت : « ثم سألكم صادق » .
( 2 ) وفي تاريخ جودت : « ولعب الفقرا » .
( 3 ) وفي تاريخ جودت : « والبلاقص » .
( 4 ) وفي تاريخ جودت : « على الانتفاع » .