وهذه صورة الامر
صدر مرسومنا هذا المطاع إلى كامل رعايانا الذميون النازحين من مدينة بيروت طايفة الكاتوليك وطايفة الموارنه وطايفة الروم عموما يحيطون علما
انه قبل تاريخه [ 370 ] بوقت الحركة التي توقعت من الكفرا الاروام الخاسرين وجسارتهم على مدينة بيروت طرق مسامعنا بان الحركة التي حصلت كانت بدساستكم ومطابقتكم للكفرا الخوارج . ولأجل ذلك نزحتم من بيروت وفررتم للخارج . فاقتضى لأجل قصاصكم عن هذه الخيانة الذي بدت منكم صدر أمرنا بضبط كامل ارزاقكم وامتعتكم الموجودة بمحلاتكم . فالان تحقق لدينا ان نزوحكم من بيروت وتوجهكم للخارج فهو كان من الخوف الذي دخل عليكم واعتراكم فقط . وحين تأكد وتحقق لدينا ذلك وبحيث انكم رعايا ومرحمة لحالكم عفونا عنكم وسمحنا عن هفواتكم . وقد صفى خاطرنا عليكم ومصدرين لكم مرسومنا هذا . فبوصوله واطلاعكم على مضمونه تعلموا ان خاطرنا صفى عليكم وعفونا عن هفواتكم . وبالحال تقوموا تحضروا إلى بيروت تتعاطوا اشغالكم واعمالكم وأسباب معاشكم حسب عوايدكم . وقد صدر أمرنا لجناب افتخار الأماجد الكرام وعمدة الأعيان الموقرين كتخدانا حالا ولدنا الحاج إبراهيم آغا المكرم ان بوصولكم يسلمكم كامل حوايجكم وموجوداتكم والأمتعة الموجودة داخل بيوتكم ومخازنكم ودكاكينكم واودكم الذي وقع عليها الضبط من طرفنا . المراد بالحال تقوموا تحضروا إلى بيروت كما آمرناكم وتتسلموا امتعتكم وحوانيتكم ولا تخشوا من شى ولا يكون عندكم وسوسه ولا مخايله بحوله تعالى بوجه من الوجوه . ولكم منا على ذلك قول اللّه ورأى اللّه وسيدنا محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثم رأينا . وان شا اللّه تعالى ما تشاهدوا من طرفنا الا الحمايه [ 371 ] والصيانة والمرحمه من ساير الوجوه . فلا يكون لكم عايق عن الحضور . اعلموا ذلك واعتمدوه غاية الاعتماد . في 13 رمضان سنة 41
صورة الامر من سعادة الأمير
اعزازنا الخواجات الذميون النازحون من بيروت بوجه العموم
بعد السؤال عن خواطركم . انه بهذا الاثنا حضر لنا مرسوم شريف من لدن سعادة افندينا ولى النعم الدستور الوقور المعظم ادام اللّه دولته الزاهرة . متضمن فحواه السامي المنيف ان خروجكم من بيروت أوجب لدى سعادته شبهة [ ما ] من نحوكم . فحصل ما