إليكم بخصوص الشقي الكافر بشير جنبلاط بحسب جسامة جريرته الباهظة فشرعا وقانونا إزالة وجوده . وتطهر الأرض من لواتة جتته ليلة الخميس تاسع شهر شوال آمرنا بخنقه . وكذلك رتبنا جزا امين عماد كون الاخر من الحشرات المفسدة . وارتمت جتت الاثنين في باب القلعه عبرة للناظرين . اقتضى الان اصدار بيولردينا هذه إليكم عن يد رافعه افتخار الأماجد والأعيان مملوكنا وآدمينا إبراهيم آغا زيد مجده . لأجل تخبيركم باعدام المذكورين ونفيهم من الدنيا وتطهير الأرض من لواتة جثتهم . وهذا مصير الاشقيا الخارجين عن إطاعة أوليا الأمور . وهذا جزاء لما قدمته مآربهم . هذا ما لزم اخباركم به والسلام . في 3 ش « 1 » سنة 1240
ثم التمس الأمير بشير من عبد اللّه باشا اطلاق أحد أولاد بيت جنبلاط وهو ابن ابنة الشيخ بشير . والسبب انه كان مرافق لجده بدون ارادته . لان ذلك الولد المذكور ولو كان من بيت جنبلاط الا انه [ 366 ] ابن ابن أخو الذي قتلهم الشيخ بشير قديما كما تقدم الشرح وهما قاسم واحمد . فقبل الوزير سوال الأمير وأنعم باطلاقه . وأورد أبوه خمسين الف قرش إلى الوزير عن جنيته . وحضر للأمير تحرير من الوزير
وهذه صورته بعد الترجمة المعتاده . المنهى إليكم بان قدمتم بالرجا لدينا باطلاق نجم ابن ابنة الشقي المقتول بشير جنبلاط وقدمتم إلى خزينتنا خمسين الف غرش الذي تعهد بها أبو المذكور لأجل اطلاقه . والحال هذا الشقي ما كان ينبغي اطلاقه لأنه من العرق الردى الشرير . وكان الواجب اهراق دمه ولو دفع مهما دفع من المال كما جرى للشقى بشير جنبلاط الذي دفع أموال كثيره فما حصل الاصغا لذلك . وقد جوزي بما تقدمت يداه وتجرع كأس حتفه . ولكن توقيرا لخاطركم وإجابة لسوالكم عفونا عن هذا الشقي وقبلنا التماسكم مراعاة لخاطركم والتماسكم مقرون عندنا بالإجابة وأمرنا باطلاق الشقي المذكور واخراجه من السجن وهو واصل لطرفكم صحبة رافع مرسومنا هذا افتخار الأماجد والأعيان جوقدار اندرى بابنا مملوكنا سليم آغا زيد مجده . فبوصوله تتسلموه منه . هذا ما لزم افادتكم والسلام . في ذي القعدة سنة 1240
هامش
( 1 ) في 3 ش : كذا في الأصل ، ولعلّ الصواب 13 أو 23 ش ( - شوال ) ، لأنه يقول في البيورلدي انه امر بخنق الشيخ بشير ورفيقه في 9 شوال المذكور .