المذكورين . وأنعم أيضا في بعض ارزاق الشيخ بشير جنبلاط إلى بعض الذين كانوا في خدامته . وأنعم في اكرام ونفوعات على كل من كان في خدامته من كبير ودون .
وجرم كل من كان خارجا عن امره ومن مال إلى تلك الفيئة الخارجة وسلب منهم أموال زايدة وأورد إلى عبد اللّه باشا ما كان تعهّد به من علايف ومنضات [ 364 ] للعساكر . وثمن الغلال الذي كان يوجهها عبد اللّه باشا زخاير وأورد خدامه إلى الوزير المشار اليه وارضى خاطره . واستراح الأمير بعد ذلك من بعد قهر اخصامه وتضمحل أحوالهم كما اتى عنه الشرح انفا
وفي هذه السنة 1240 زادت اسعار العملة إلى أن بلغ ذهب الجهادي سعر 35 العادلى سعر 17 المصري سعر 15 السلامبولى سعر 16 الفندقلى سعر 24 احمدى سعر 20 الفرنسا سعر 15 . وكانت سنة غلا بلغ مد الحنطة سبعة غروش وقفة الرز ماية قرش . وغير ذلك من الأصناف على هذه الأثمان . وحضر جملة أوامر من الدولة العثمانية للوزر في خسس العملة ويطلقوا التنبيه ما يحصل من الشعب [ امتثال ] . ثم لزود الأوامر جعلت الناس العملة نوعين الأول شرك باسعار ما تقدم شرحها وصاغ خايسة ثلث . وكانت الناس تبيع وتشترى على النوعين .
مثلا ذهب الجهادي شرك 35 صاغ 25 . فإذا اشترى الانسان شى فإن كان صاغ يخيس الثمن بالبضاعه وإذا كان شرك يزيد السعر . واما أموال الميريه تقبض على الصاغ .
ويتكلف الفلاح كلفه زايده لأنه يستدان القرش على عملة الشرك ويدفعه على عملة الصاغ . الا ان اللّه سبحانه رحم الخلق بزيادة ثمن الحرير لأنه بلغ ثمن رطل الحرير الأصفر سعر 160 والأبيض سعر 140 قرش عملة الشرك . وكانت العملة بكل مكان شكل في الشام نوعا وفي معاملة صيدا وبيروت نوعا
ثم قد تقدم الشرح عما حدث للشيخ بشير جنبلاط من بعد قيامه [ 365 ] من البلاد وكيف قبض عليه عسكر الشام . وكيف ارسله مصطفى باشا إلى عكا مع أولاده وبيت عماد . ثم في هذا الشهر شوال حضر تحرير من محمد [ على ] باشا عزيز مصر لعبد اللّه باشا انه لازم يقضى على الشيخ بشير . فبالحال آمر عبد اللّه باشا بقتله وقتل الشيخ امين عماد بالخنق . وحضر بيولردى للأمير بشير الشهابي
وهذه صورتها افتخار الامرا الكرام . مراجع الكبرا الفخام . ولدنا الأمير بشير الشهابي زيد مجده غب التحية والتسليم . بمزيد العز والتكريم . والسؤال عن خاطركم بكل خير . المنهى
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 777
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٧٧٧