تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
متى طلبتوهم بالحال يتوجهوا لطرفكم ولحقنا بهم أيضا سر ديوان كان بابنا تيمور آغا والان من بعد الاتكال على واحد أحد فرد صمد حاصل الاهتمام والمداركه بنظم توجيه جانب عساكر وافره خيل وزلم لطرفنا بمعية سر عسكر عمدا من طرفنا المراد تشدّوا عزمكم وتقووا حيلكم وبحوله تعالى أنتم المنصورين الظافرين واعداكم الخاسرين المقهورين وان شا اللّه الرحمن لا يحصل من طرفنا اغضا ولا تأخير عن اسعافكم وانجادكم ومصممين بقدرة العزيز الرحمن على القيام بذاتنا والتوجه إلى صيدا لأجل اعطا نظام كافى إلى هذه الفرقة الضالة اقتضا اخباركم بذلك لكي تكونوا مطمانين . ولا يحصل عندكم توهم من حركات هولاى الخاسرين الذي مصير بغيهم بحوله تعالى يرجع على روسهم ويصيروا غنيمه لنا ويحصل بهم الدمار [ 341 ] والبوار بقدرة وعزة الملك الجبار . هذا ما لزم لافادتكم في 13 جماد أول سنة 1240 ثم حضر ثالث بيولردى وهذه صورته يذكر بعد الترجمة . المنهى إليكم مقدما صدرنا المرسوم الذي التمستوه صحبة تاتار من طرفنا وعرفناكم انه بحسب التماسكم بالحال عيننا أربعة ظباط من طرفنا تكون اقامتهم في جسر صيدا . ثم بعده حين ورد تحريركم الثالث إلى ادميكم المتضمن إقامة الفتنة في الديره . وتصميم الاشقيا الخارجين على ادخال الشقي بشير جنبلاط إلى حمانا . بالحال اصدرنا مراسيم تكرار الاستعجال توجيه ظباط عساكرنا المذكورين إلى الجسر والحقنا بهم سر ديوان كان بابنا تيمور آغا وعرفناكم ان تكونوا شادين همتكم ومقوّمين عزمكم وبعونه تعالى وقدرته عساكرنا متصله غير منفصله لنحوكم . واننا بعونه تعالى وقدرته مستعدين إلى القيام بذاتنا لأجل اعطا نظام تام إلى هولآ الاشقيا . واننا من بعد الاتكال على واحد أحد فرد صمد . جهزنا ثلاثماية بيرق من عساكرنا خيل وزلم عدا الظباط الذي توجهوا سابقا إلى الجسر وعيننا سر عسكرنا على الجميع افتخار الأماجد والأعيان متسلمنا في صيدا وجباع حالا ولدنا الحاج على آغا زيد مجده ومدّيناه بالزخاير والمهمات والامدادات المقتضية وأمرنا عساكرنا المقيمين ان بالحال يتوجهوا ويستقيموا على الجسر . ويكونوا بقيادكم وعرفنا سر عسكرنا المومى اليه ان يكون تحت علمكم ومنتظر طلبكم فلزم اخباركم بذلك لكي يكون معلومكم العساكر التي تعينت من طرفنا لهذه المصلحة والسر عسكر الذي نصبناه وبعونه تعالى وقدرته