تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
وتتوجهوا إلى أوطانكم وتستكنوا في محلاتكم وتتعاطوا أسباب معاشكم وتوريد المطلوب منكم . وكباركم جميعهم يتنزلوا بالاطاعه لعند ولدنا الأمير المومى اليه لأجل عمل الرابطة على توريد مال الميرى المطلوب منكم . وخلاصه لان اوامرنا متصله غير منفصله لولدنا الأمير المومي اليه بالاستخلاص و [ الاستفهام ] على توريد مال الميرى . فان فعلتم ذلك تكونوا انعفيتم من اغبرار خاطرنا عليكم . ونلتم راحتكم ورفاهيتكم وعمار محلاتكم . وان تماديتم وعلى غيكم بقيتم فبحوله تعالي نمدّ ولدنا المومى اليه بالعساكر من طرفنا [ 253 ] ليبادر لقصاصكم وترتيب عقوبتكم . وتنسلب راحتكم ونضيق الفضا فيكم ولا تعودوا تستحقوا العفو من طرفنا مطلقا فلا تظنوا كلمن خرج عرج ولا كلمن افسد نال مرام . اعلموا ذلك واعتمدوه غاية [ الاعتماد ] والحذر من الخلاف في 17 ذي الحجة سنه 1236

في سنة 1237

في محرم المصاقب شهر أيلول بعد وصول الأمير بشير إلى قرية اهدن . ارسل مايتين خيال صحبة أولاد عمه إلى بلاد بعلبك . على طريق المسقيه لأجل طرد الأمير حسن العلى والأمير سلمان اللذين تقدم شرحهما في تاريخنا هذا . وعندما بلغهما حضور ذلك العسكر إلى مدينة بعلبك وقد كانوا أوليك الامرا وقتيذ في الزبدانة ففروا هاربين إلى بلاد الشام . ومكثوا في قرية منين ثم رجع عسكر الأمير بشير من بلاد بعلبك . إلى قرية الهرمل لأجل طرد الأمير سلطان واخوه الأمير امين الحرفوش والشيخ حمود [ حماده ] الذين كانوا تظاهروا في الخيانة مع بيت حماده حين كان الأمير في بلاد حوران وعند وصول الخيل إلى بلاد بعلبك . التقى بهم الأمير نصوح ابن الأمير جهجاه الحرفوش الذي كان وقتيذ حاكما على بلاد بعلبك من قبل والى الشام . والتقى بعسكر الأمير . وساروا سوية إلى بلاد الهرمل وقبل وصولهم هرب الأمير سلطان واخوه الأمير امين لنواحي بلاد عكار . واما الشيخ حمود حمادى فحضر لمقابلة الأمير ملحم شهاب . الذي كان عقيد على عسكر الأمير بشير . فطمنه بانشراح خاطر الأمير بشير عليه . ثم رجع ذلك العسكر إلى عند الأمير وصحبتهم الأمير نصوح . فترحب به الأمير وأكرمه وقد كان من بعد ان سير العسكر إلى بلاد بعلبك نهض من [ 254 ] قرية اهدن