تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
جانب . وتصديتم للخلاف مع افتخار الامرا الكرام . مراجع [ 251 ] الكبرا الفخام ولدنا المكرم الأمير بشير الشهابي زيد مجده . بدعواكم انكم لم تدفعوا له سوى ميره واحده . وجمهرتم جمهورا واحدا وتصديتم للشر و [ إذ ] كان ولدنا المومى اليه حاضر لنواحيكم لأجل اعطا نظام محلاتكم وترتيب أموركم واصلاح شانكم فقابلتوه بالشر والقتال أول وثاني . في منزلة لحفد وفي ساحل جبيل . ومع ذلك فحيث فعلكم افترا وخروج وعصيان فما نلتم مرام وانفشلتم وللان ما زلتم مصرين علي عنادكم . ومتمسكين بعصا الشقاق . فاستغربنا هذا الحال الواقع منكم . وهذه الجساره التي ما سبقت من أحد من الرعايا . لأنكم تعرفون ذاتكم انكم أناس ضعفا لستم مقتدرين على لقاء البطش والقتال . ولا قيام لكم الا بالرحمة والشفقة . وبحوله تعالى كل وقت مقتدرين على زجركم وتخميد انفاسكم . وادخالكم بحوزة نير الإطاعة والانقياد بعد تأديب من يقتضى تأديبه . وعقوبته بالقصاص . فهذا الحال غير قابل العفو والسكوت عنه من طرفنا لأنه مشهور ومفهوم صفو خاطرنا على ولدنا الأمير المومى اليه . واحالتنا امرية الجبل وبلاد جبيل وتوابعهما لعهدته . وزاد على ذلك اننا بهذا الاثنا فوضنا بلدة جبيل لعهدتنا ورفعنا متسلمنا منها وفوضناها لعهدته . ومأذون من طرفنا بجمع الأموال الميريه المعتادة من دون تأخير ولا نقصان مصرية الفرد عما جرت به العادة فالان استغربنا هذا الادّعا منكم بميرة واحدة . والحال ان الميرة الواحدة السابقة فهذا بوفتها ؟ ؟ ؟ ارتبطت على خراجات الأرض والأشجار والارزاق حسب اسعار الوقت . لما كان رطل الحرير بعشرين [ 252 ] قرش وقد مضي عصور ودهور وأعوام وشهور . فلهذه الأيام تكاثرت ارض الملك والارزاق وتغالت الأسعار اضعافا مضاعفة حتى صارت أثمان الحرير وبقية المحصولات باسعار هذه الأوقات . المضاعفة لهذا المقدار . فكيف يخطر في عقولكم الخسيفة تدعون هذا الادعا العديم القيام والثبوت . وتجريكم على شق العصا وتجمهركم كأنكم عسكر تريدون القتال . وأنتم أوهن من بيت العنكبوت على هذا الحال كان يجب مقابلتكم بفعلكم هذا ومعاطات امر تأديبكم وصدمكم وتخميد انفاسكم وقصاص أهل النفاق والحركات منكم إلي ان تصيروا عبرة لمن اعتبر . وانما بما انكم رعايانا اخذتنا طرف الحنيه والشفقة لنحوكم لأجل أولا نصحكم عن هذه المفاسد . فيلزم منكم جميعكم تتاملوا وخامة عواقب فعلكم هذا الذي ستصيروا نادمين عليه . والكل منكم تعرفوا ذاتكم انكم رعايا ربا المرحمة والعناية .