تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
وهذه صورتها جناب افتخار الامرا الكرام . ولدنا الأمير بشير الشهابي زيد مجده بعد السلام التام نعرفك انه قد حضر لنا عرض حال من أولاد عمك وهو واصل ليدك . والمرسال أمرنا بعدمه . ومن الان وصاعد اى من حضر من ذلك الطرف بغير علمك نأمر بعدمه . لزم تعريفك بذلك والسلام سنة 236 وعندما حضرت الخلعة الفاخرة إلى الأمير بشير إلى عين السمقانيه كما تقدم الشرح انفا . انشده بهذه القصيدة المعلم الأديب والشاعر اللبيب العالم العلامة المعلم بطرس كرامه مهنيا إياه بها وهي
ساقى المدام فزند الشوق قد صدحا * قم واسقنيها سلافا وامل لي القدحا وعاطنيها صبوحا كالصباح لقد * رق النسيم وراقت والزمان صحا
[ 239 ]
واخلع عذارك إذ تجلى عليك ولا * تطع مقالة لاح لام أو نصحا فإنما الراح راحات النفوس فقم * واغنم من العيش واللذات ما منحا وباكر الروض وانشق عرفه سحرا * واجل الكووس وخذها بكرة وضحا بكرا معتقة شمطا محدثة * عهد السرور لصب هام واصطبحا مدامة اطلعت فوق الكووس لنا * من الحباب نجوما أشرقت فرحا دخلت حانتها ليلا أطوف بها * فاشرق الدن صبحا والشذا نفحا فكال خمارها من دنه ذهبا * وكلته فضة تاللّه ما ربحا كم ليلة بتها والكاس دايرة * يديرها اهيف كالظبى ان سرحا مهفهف مايس الاعطاف معتدل * بلين قامته غصن النقا فضحا ساق تداوى الحشا اقداح خمرته * لكنه بسهام اللحظ قد جرحا أذاع وجدى به سحار مقلته * والحب أحسنه ما كان مفتضحا عذاره الذهبي روحي به ذهبت * وجفنه الأدعج السفاح قد سفحا تريك غرته من تحت طرته * ليلا وصبحا فسبحان الذي منحا أصبحت لا ارعوى عن حبه ابدا * ولا أراعي عذولا لامنى ؟ ؟ ؟ ولحا اسلو محبته ان اسلو مدح فتى * عزّ لغير اكتساب الحمد ما جنحا اعني الأمير الذي من فيض راحته * سحايب الجود تهمى كلما سمحا
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 683 | حيدر أحمد الشهابي