تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
بلاد الشوف كما كان [ 233 ] وحرر امرا وهذه صورته افتخار الامرا الكرام مراجع الكبرا الفخام ولدنا الأكرم . الأمير بشير الشهابي زيد مجده غب التحية والتسليم بمزيد الاعزاز والتكريم . والسؤال عن خاطركم المنهى إليكم انه حيث تأكد وتوضح عندنا حسن استقامتكم وتباتكم وعدم خروجكم عن خطط الأدب والاستقامة . وتوسيعكم في كلما به رضانا ووقوفكم تحت اوامرنا وتجنبكم عن المطاوعه . وعن الخروج من دايرة رضانا . وعدم المقارشه من دون ان نوجه عليكم الانظار والتعطيف من طرفنا . وقد صرنا محظوظين من استقامتكم المرضية واوطاركم المقبولة . وعدم احادتكم عن الطريق المستقيم وضاعفتم حسن ظننا بكم وقد زال من فكرنا كل الشبهات . والشكوك من نحوكم . وصفى خاطرنا عليكم من كل الوجوه . وحيث إنكم مخبورين مجربين من قديم الأيام . بالخدامات الصادقة المرضية . ومتفوقين على ساير أقرانكم بذلك وابنا زمانكم . ولأجل تحققنا عدم اقتدار أولاد عمكم لإدارات أمور الجبل . والقيام بالخدامات المرضية وعدم وجود اللايق بهم بهذه الخدامه . وتأكيدا لوعدنا السابق لكم . الان من بعد الاتكال على واحد أحد فرد صمد . صممنا على توجيه جبل الشوف وكسروان . وتوابعهما ومقاطعات بلاد جبيل لعهدة لياقتكم . المراد بوصول أمرنا إليكم ترسلوا ادمي معتمد من طرفكم . وترسلوا معه سندات الالتزامات عن هذه السنة المباركة وان شا اللّه بوصول ادميكم . في السندات . نوجه لكم الخلع والشرطنامات . وأوامر تصريف حسب المعتاد . وبحوله تعالي وقدرته . حيث تاكيدنا حسن استقامتكم [ 234 ] وصدق طويتكم من ساير الأحوال فلا يحصل التغيير والتبديل والمناقضة معكم بوجه من الوجوه . وطيبوا نفسا وقروا عينا وعلى ذلك أمان اللّه ورأى سيدنا الأكرم صلى اللّه عليه وسلم ورأينا ومن بعد الان لا يكن عندكم مزاوله ولا مخايله في شى وبعونه تع في أيامنا تحصلون على كمال الراحة والامن والأماني . أنتم وساير الأهالي والسكان وفي كل وقت يرتفع مقامكم عندنا وتجنون ثمرة صداقتكم وحسن سلوككم الذي صار واضح عندنا كالشمس في رايق النهار . وهذا كفاية لانشراحكم واعتمادنا على صداقتكم . وحسن طويتكم ومحظوظيتنا من مزيد ادراككم [ وتقواكم ] وسلوككم