تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
غرض الأمير بشير . وطردوا حوالية الأمير حسن والأمير سلمان . الذين كانوا في ساحل بيروت لأجل اخذ الحرير المختص في الأمير بشير وأولاد عمه الذين كانوا برفقته . وقد ارسل الشيخ بشير جملة من اتباعه اخذوا الحرير الذي [ 229 ] يخصه في إقليم جزين وساحل صيدا . الذي كان ضابطه عبد اللّه باشا فعند ما نظروا الامرا ومن يتبعهم من المشايخ اليزبكيه . وبيت أبو نكد . توقف أحوالهم وتظاهر جميع أهالي البلاد . في غرض الأمير بشير . طلبوا مشايخ العقل الذين في جبل الشوف . وهم الشيخ يوسف الحلبي . والشيخ يوسف الصفدي . والشيخ يوسف بردويل من راس المتن . والشيخ عز الدين والشيخ ناصر الدين من كفرنبرخ وكبيرهم الشيخ أبو علي شرف الدين . والتمسوا منهم ان يكونوا مباشرين امر الصلح ما بين الأمير بشير والأمير حسن والأمير سلمان . وان الجميع مسلمين لامر الأمير وفي الحال ساروا أوليك الرجال الاجاويد إلى جزين إذ انهم من أهل الخير ويريدون الاصطلاح وتكلموا مع الأمير بهذا الاتفاق وقد كان الشيخ بشير جنبلاط يرغب ذلك حيث لم يكن له رغبة في مصاحبة الدولة . ويروم الاتفاق بين اهالى البلاد جميعا فقبل الأمير بذلك . ومن بعد جملة مراجعات وذهاب أوليك الرجال لعند الأمير وايابهم لدير القمر رجعوا أيضا لجزين . وتمّ الاتفاق ان الجميع يكونوا حال واحد . وان الامرا يتنزلون عن الحكم وان الذي يختاروه اهالى البلاد يكون حاكما و [ حينيذ ] سار الشيخ على العماد والشيخ حمود أبو نكد والبعض من المشايخ بيت عبد الملك والمشايخ بيت تلحوق إلى جزين . وحظيوا بصفاوة خاطر الأمير بشير عليهم والتمسوا من الأمير ان يسير إلى الشوف . وان الأمير حسن والأمير سلمان يقابلوه وتقع الصفاوة ما بينهم . فقبل الأمير سؤال أوليك المشايخ وسار من جزين إلي عماطور ووجه ابن عمه الأمير حيدر احمد لأجل التطمين إلى الامرا المشار إليهم . إذ انهم لم يزلوا محتسبين على ذواتهم فسار [ 230 ] الأمير حيدر إلى دير القمر وصحبته البعض من المشايخ الذين كانوا برفقة الأمير بشير في حوران . وعند وصولهم صباحا إلى دير القمر طمن أوليك الامرا وزال ما عندهم من الاحتساب . ورجع وهم بصحبته إلى قرية السمقانيه وحضر الأمير بشير ومن بصحبته . وحضروا الامرا بيت ابللمع من المتن واجتمع أكثر اهالى البلاد . من امرا ومشايخ وعقال وأعوام في 25 رمضان واجروا
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 676 | حيدر أحمد الشهابي