في جبل حوران وحرر لهم كتابه
وهذه صورتها جناب أخونا وأولادنا المحترمين
انه بعون عناية المولي العزيز . وصلنا إلى قرب شفا عمر حضروا مراسلينا الذين كنا موجهينهم قدامنا إلي المحروسة . وعن يدهم مرسوم شريف [ 225 ] من لدن سعادة افندينا ولى النعم نصره اللّه تعالى . وصحبتهم مباشر وعن يده مرسوم من لدن سعادته إلى أخينا متسلم شفا عمر فحواه السامي بأنه يفتح قناقات ويقدم زخيره وعليق . فبحسب الامر الاصفى لاقانا جناب أخينا المومى اليه وأخينا علي آغا اغة المغاربة ووكيل أخينا الشيخ مسعود الماضي ومشوا قدامنا . إلى أن وصلنا إلى شفا عمر وسبب عدم المواجهة إلى المحروسة كان وقتها حضروا التقادم . والخلعة توجهت إلي جناب أولاد عمنا . فما حسن بالامر العالي الدخول ليلا يحصل اختلاف احكام لزم آذنا مراحم دولته بالإقامة نحن .
وجنابكم واخواننا الامراء واخواننا الشيخ بشير والمشايخ وجميع ناسنا في إقليم جزين فانشرح خاطره الشريف بقبول التماسنا وصدر امره إلى أخينا علي آغا متسلم جباع باقامتنا في المحل المرقوم . بكل راحة واطمنان . وكذلك صدر حلم بمرسوم شريف إلي جنابكم وهو واصل تفهموا فحواه السامي في خير . وكذلك متوجه مرسوم إلى أخونا الشيخ بشير . من سعادة ولي نعمتنا نصره اللّه تعالى . معلن صفاوة الخاطر الاصفى والتامين والتطمين وحضوره لعندنا صحبة جنابكم . مع اخواننا امرا ومشايخ وجميع ناسنا من بعد ما تهدوهم . منا مزيد السلام تحضروا حالا من غير عاقه ووقته حرر عجالة ان شا اللّه نشاهدكم ونشوف الجميع في خير وتبقوا تفهموا لسانا عما فاضت به مراحم دولته ومما هو مقتضى .
وليلة الأربعا بعد توجه المراسيل . سار الأمير من شفا عمر إلى قرية ترشيحا . ثم إلى هونين وفي 25 شعبان وصل إلى مرج عيون
واما ما كان من الامرا والشيخ بشير المقيمين في جبل حوران . من بعد وصول الكتابات لهم اقتضى لهم [ 226 ] عايق ثمانية أيام لسبب انهم ارسلوا مراسيل إلي الأمير وأقاموا ينتظرون الجواب
وقد كان بعد وصول الأمير أفندي للشام . كما اتى شرحه قدم الخيل الذين اتى بهم فانشرح خاطر درويش باشا وحرر بيولردى إلي أولاد الأمير بشير
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 673
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٦٧٣