ابن عامر . وكان عسكر الباشا نازلا هناك لأجل الربيع . فالتقوا في الأمير خيل شمدين آغا وأضافوه عندهم . وترحبوا به وأكرموه غاية الاكرام . ثم حضر الشيخ قاسم في جواب من الباشا يأمر الأمير ان يسير لشفا عمرو . وحضر تابع الشيخ مسعود في أوامر إلى متسلم شفا عمرو . ان يقدموا إلي الأمير الزخاير والاكرام . فالتقى به المتسلم . واهالى شفا عمرو بكل اكرام وترحاب . حسب امر الوزير
وقد كان حين سار الأمير من البلاد اطلق عبد اللّه باشا الأوامر إلى الامرا بيت شهاب . الذين في وادى التيمين الفوقا والتحتى . وهم الأمير منصور . والأمير أفندي . حكام وادى التيم الفوقا . والامرا الذين في حاصبايا . حكام وادي التيم التحتى . وانهم لا يقبلوا الأمير بشير ومن معه في بلادهم . وارسل كتابه إلى درويش آغا قيم مقام الشام ان يعزل الأمير [ 220 ] أفندي عما في يده من حكم وادي التيم ويولى ابن عمه الأمير منصور بن الأمير محمد علي ما في يد الأمير أفندي فقبل درويش آغا سؤاله . وعزل الأمير أفندي لأنه كان يميل إلي الأمير بشير وعندما مرّ الأمير بشير علي وادي التيم التقى به الأمير أفندي . وسار صحبته إلي حوران
وعندما عزم الأمير علي التوجه إلي عكا كما ذكرنا . وجه الأمير أفندي إلي الشام وعن يده عرض حال إلي درويش باشا يخبره عن الامر الذي حضر له من عبد اللّه باشا وانه حيث بلغه الاحتساب الواقع علي المدن خوفا من المسكوب . توجه إلي عكا ليقدم ذاته إلي الجهاد قدام والي نعمته ويلتمس من درويش باشا أن تكون حسن انظاره علي أولاده واناسه . الذين تركهم في جبل حوران . وارسل صحبة الأمير أفندي خمسة رؤس خيل من الجياد منهم ثلاثة إلي الوزير . وحصانين إلي القبجي والقزلار مع كتابات يعلمهم بما اتي شرحه
وقد كان من بعد مسير الأمير بشير إلي عكا ساروا أولاده والأمير حيدر احمد .
والأمير عباس . والشيخ بشير جنبلاط . ومن بصحبتهم من الامرا بيت ابللمع . والامرا بيت رسلان . والمشايخ وباقي العسكر . من مرج الروم إلى قرية الكفر التي هي قبلي جبل القليب . وأقاموا ينتظرون اعلام الأمير
وقد كان تصدف قبل وصول الأمير بشير بثلاثة أيام وصول الشيخ علي عماد والشيخ حمود أبو نكد . والشيخ على تلحوق إلي عكا وعن يدهم ثلثه حصن تقادم . والتمسوا من عبد اللّه باشا توجه خلع الالتزام . للأمير حسن والأمير سلمان . على السنة الجديدة
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 669
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٦٦٩