تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
وهذه صورتها صدر المرسوم المطاع الواجب القبول والاتباع . إلي افتخار الامرا الكرام مراجع الكبرا الفخام . ذو القدر والاحترام . وصاحب العزّ والاحتشام الأمير بشير الشهابي زيد مجده . واعلام به إلي امرا ومقدمين ومشايخ ومشايخ عقل وعقال . ومباشرين الأمور وكامل أهالي جبل الشوف وكسروان وتوابعهما . بوجه العموم يحيطون علما . انه بحيث صار معلوم الآفاق صفو خاطرنا علي الأمير المومي اليه . واظهار حسن توجهنا لنحوه وزيادة محظوظيتنا من تعهده . وحسن انقياده لاوامرنا وقيامه بالخدامات الصادقة . المرضية علي منهج الصداقة . والاستقامة [ 205 ] ومقدما اصدرنا لكم مرسوم من ديواننا مشعرا بذلك لكي يكون معلوم الرفيع والوضيع تأكيد صفو خاطرنا عليه . والان لأجل تأكيد اشهار تمام رضانا توجهنا القلبي لنحوه موجهين له خلعة رضا من طرفنا بنش سمور مورث البهجة والحبور من خاص ملبوسنا وعلبه مجوهره عن يد قدوة الأماثل والاقران خزينة دارنا حالا شاهين آغا زيد مجده . فالمراد الجميع منكم تتحققوا توجه رضانا . وصفو خاطرنا علي الأمير المومي اليه . والكل منكم تكونوا في طاعته وانقياده . ولا أحد يطلع له من خلاف وجميعكم تكونوا متعاطيين اشغالكم واعمالكم وتدبير مواسمكم وأسباب معاشكم آمنين متطمنين بحوله تعالي . وان شا اللّه تعالي ما تشاهدوا من طرفنا الا ما يسر خواطركم ويقر نواظركم . مع الراحة ودوام الرفاهية والحماية والصيانة من ساير الوجوه . ونخبر الأمير المومي اليه ان طاعتك وحسن انقيادك وتعهدك بالثبات علي انفاذ اوامرنا . واظهار صدق الخدامة المرضية ما دمت حيا قد صار مقبول عندنا . وتحقق حسن ظننا فيك وصرنا محظوظين من حسن ادراكك . فبعونه تعالي ما دمت حيا مراعيا هذه المناقب تتضاعف رتبتك عندنا . ودايما تحصل علي حسن التوجه التام ودوام الرضا . وعلو المقام من طرفنا والان لأجل اشهار تأكيد رضانا عليك . وتحسبنا لخدامتك . وترفيع شانك علي أقرانك وقهر اعداك . واخصامك مرسلين لك خلعة الرضا فبادر لملتقا خلعتنا الصادرة لك . وتتسربل بها من بعد اجرا مراسيم الاحتشام وتتلو مرسومنا هذا علنا . على روس الاشهاد . ليكون معلوم الخاص والعام اشهار رضانا التام عليك بزيادة عن السابق وتظهروا [ 206 ] الأفراح والسرور والبهجة والحبور وتسعى بأسباب راحة الرعايا والبرايا واستجلاب دعواتهم الخيرية بدوام سرير سلطنة مولانا سلطان السلاطين . وخاقان الخواقين إلى انتها الأيام
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 658 | حيدر أحمد الشهابي