الشرط الثاني ان الأمير موراث الفرنساوي يتوقف عن المسير مستقرا في مكانه إلى حينما يصادق القيصر الفرنساوي على هذه الشروط ويرتضى بها ففي ذلك الحين يستمرّ كل من العسكرين باقيا في المحل الذي هو فيه ماكثا
الشرط الثالث إذ لم يرتضى القيصر الفرنساوي بقبول هذه الشروط يلتزم كل من الفريقين يخبر الاخر بذلك قبل نقضان المتاركة بأربعة ساعات صح صح .
وعندما امضى القايد المسكوبى ذلك الشروط وجّه قسما من عساكره على جهة مدينة زنايم . وإذ شعر الأمير موراث بعدم رضى القيصر الفرنساوي في تصديق هذه المعاهدة فبالحال اخبر الجنرالية المسكوبيين بذلك وانه عازما على الهجمة عليهم . وحينيذ سار قاصدا مضاربتهم في سادس عشر من هذا الشهر بعد نصف النهار كبس الأمير موراث علي معسكرهم وحدث ما بين الفريقين معركة عظيمة واشتد القتال وقتل من المسكوبيين ما ينوف عن الألفين وأسروا الفرنساويين كذلك وضبطوا اثنى عشر مدفعا وماية عربانة محمولة أمتعة للعساكر وحمل الوزير لآن واخد وجه الاعدا . وأظهرت شجاعة عظيمة زمرة المشاه الفرنساوية وقدم الوزير سولوت من عن يمين الاعدا واشتد القتال بين الفريقين وأظهرت جنرالية المسكوبيين شجاعة عظيمة
وفي ذلك اليوم نهض الملك نابوليون قيصر بالمعسكر قاصد مدينة رنايم . وقد تركت المسكوبيين مجاريحهم ومرضاهم في تلك المدينة وفرّوا هاربين
علم الشروط الذي بين النمساويين والباوارليين علي تسليم قلعة كوفستين .
الشرط الاوّل انه في الغد من تحرير هذه الشروط تتسلّم قلعة كوفستين ليد الباوارليين المتحدين مع القيصر الفرنساوي ويتملكون ما هو خارج القلعة وما داخلها قبل نصف النهار لأجل مفهومية اتمام هذه الشروط . ويرسل قبودانا من طرف الباوارليين وقبودانا من طرف محافظى القلعة ويقيمون في وسط المدينة بكل أمنية لكي تتضح لدى العام اتمام الصلح والسلامة
الشرط الثاني جميع محافظى هذه القلعة يخرجون وهم حاملين سلاحهم وانما تنزع قداديح البندق والطبنجات وتوضع عند محافظى الجبخانا ولهم ان يخرجوا صحبتهم مدفعين من المدافع الدى كللهم وقيتين ويخرجون من الات الحربية محمول عربانتين فقط
[ 783 ] الشرط الثالث جميع الاشيا الذي تختص بالمحافظين تعطا لهم بالتمام وتنقل بكل أمان إلى حد المعسكر النمساوي وجميع ما هو موجود في هذه القلعة من الرسوم
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 478
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٤٧٨