فينا ولا من عقلايها . بل إنه عندما بلغ إلى مدينة فينّا احضر لديه بعض وكلا أصناف المدينة وطمنهم موعدا إياهم بالراحة إلى ساير اهالى المملكة . ونصّب واليا عام علي الايالات النمساوية الفوقا والتحتا الجنرال قلارق . ونصّب أيضا ناظرا عام علي الايالات المذكورة الجنرال المستشار واصدر امرا همايونيا في خمسة عشر من شهر لومبر اى تشرين الأول « 1 » الموافق إلى شهر شعبان وهو هذا
انني إذ كنت انا قيصر دولة فرنسا الكبرى وسلطان ممالك إيطاليا فقد أعطيت قرارا باجراء هذه الماموريات الآتي ذكرها . وهي ان ينصب للايالة النمساوية واليا عام وناظرا . والثانية ينصب أيضا في كل ناحية من هذه الايالة واليا عام وناظرا عام . ثم وينصب في جهة هذه الايالة الفوقا خمسة ظبّاط وخمسة نظار وينصب أيضا في جهاتها التحتا أربعة ظباط وأربعة نظار . ثم يقام أيضا في مدينة فينّا واليا عام وناظرا عام ونأمر إلى والى عام المملكة ان يطلب منه تدبير ساير الأمور المتعلقة بها أمنية المملكة وتمام نظامها . أيضا ان الوالي العام مع التزامه أمور المملكة . وسياستها الحافظة استدامتها يلزمه ان يكون تحت حكم النظام الخصوصى بالجولان والتفتيش وحكم الكوميسارية المستخدمين تتميم خدمة لوازم خزينة المعسكر الهمايونى المنصور . أيضا أنفار الظباط ومن يوجد مكانهم من محافظين وحكام وقبابدين وشوباصيّة فهولاى جميعا يكونوا تحت حكم الوالي العام والناظر العام . أيضا ان الوالي العام والناظر العام لأجل تتميم وحفظ مامورياتهما المعطاة لهما منا يكون لهما الاذن والإجازة المفوضة . أيضا ان الجنرال قلارق يعين واليا عام رواوا المستشار الفرنساوي يعيّن ناظرا عام . أيضا جميع الظباط والنظار يقيمون في أكبر مدن الايالة . أيضا اتات الجنرال مأجور الذي قيل عنه وتكاتب وتراسل مع طايفة الفيسالية . أيضا ان نظّام الجهّات يتكاتبون مع الناظر العام ويكونوا تحت حكمه . أيضا عند امضى هذه الأوامر نآمر الجنرال مأجور ان يحضّر لدينا جميع الذين انتخبوا ظباطا ويحضّر أيضا وكلا النظّار المزمعين ان ينتخبوا للمناظرة . أيضا انه عند ضبط ايالة اسطره . وقرنطيّه . وقارنيوله . يقيمون ظباطا لاوليك الذي كاتبوا وراسلوا الوالي العام والناظر العام . حرروا امضى نابوليون الأول في سراية شنبرون .
وفي تلك الاثنا التقا الأمير موراث وجنود الوزير لآن بعساكر المسكوبيين في
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وواضح ان المراد تشرين الثاني