ابناوكم الشجعان جنودي في كل وقت هم متحدين مع العساكر النمساوية وكنت انا وإياهم معاهدين هذه الدولة إلى حد سفك الدما . ولكننا غير عالمين ما بقلب قيصر هذه الدولة من سوء النية . وقد طلب منا محاربة الدولة الفرنساوية المحامية عنا والوادّدة ثبات مملكتنا وقد انتهرنا بالتهديد الشديد . فكيف يسوغ لأهالي باويرا ان يحاربوا من يحامى عنهم . ويكافحون فيما لا يخص وطنهم وقد أوشك ان يباد اسم عساكر باويرا بالكلية وهذه ليست عنهم بخفية . ومن حيث انني انا المؤمر على هذه الشعوب فاود في كل وقت ارتفاع شانها وثبات قواعد أركانها . وبغيت قلبي ابعاد كلما يغادر ارتفاع شان هذه المملكة . وغاية مرغوبي تحصيل الراحة لساير أهاليها ولم أزل اهد الليل والنهار فيما كلما ياؤل لتتميم هذا المرغوب . والذي لجت الدولة النمساوية على عدم حفظ العهود والشروط ويحرضها على عدم ثبات ما تسجّل هو سوء ما بها من القصد لازالت مملكة باويرا انظروا حين اجتازت العساكر النمساوية كيف تصرفت بما وصلت إلي أيديهم وباي معاملة عاملوا الباوايرلين وباي نوع من أنواع الظلم والتعدي كانوا يوفون المطلوبات وانظروا كيف استولوا على الة الفلاحة والزراعة والالزامات لالزام اتقان كل مهمة وصناعة وكيف احاقوا على كل زخيرة وغنيمة وأعطوا لا بمقدار عوضها بل بأقل القيمة تمسكات فارغة . وكم وكم اخذوا ابناوكم قهرا وادخلوهم في الجنودية قصرا . يا أيها الباوايرلين ان أميركم الغيور على تخليص هذه المملكة من أنواع الجور والعدوان الذي لم ينظر مثله من ابتدأ الزمان إلى الان . فهو يناشدكم قايلا امعنوا النظر فتروا ان افتتاح هذا الحرب مع النمساويين هو خيرة عظيمة آيلة لسمو مقامنا وارتفاع شاننا وها الان الملك نابوليون قيصر القياصره المتحد مع مملكة باويرا قد حضر الان بعساكره الظافرة لامدادنا واسعافنا وللانتقام من النمساويين . فمن الان تنظرون علامة الأمنية والسلامة بايتلافكم مع هولاى الابطال أهل الغيرة والشهامة . وتفطنوا جيدا بما كابدتموه من الغم والألم وما تحملتموه من الاضرار . فانا الان لم أبرح مجاهدا على حفظ حرّيتى وثبات مملكتي ولكي أقوم بتوطيد رعاياى العزيزة عندي وصيانتهم وارتضى بالافتراق عنكم وأنتم في حماية اللّه الذي قد دعاني لمثل هذه الدعوة على قيام العدل والأنصار . ثم وقد صرتم في حرز صيانة المعسكر المنصور أيها الباوايرلين انني اومل دايما مداومة اهتمامكم لمحل واحد صح صح أمضاه مكسيميليان يوسف الاليكتور مملكة باويرا
الحادثة الثالثة عشر في قصبة هاغ المحررة في ثمانية وعشرون من شهر اوقطبر
إلى