تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
كان يطبع لأجل الحفظ والبيان خامسا علايف الجنود تستخرج من الخزينه العامرة وتتوزع عليهم في غاية السرعة وكمال التدقيق سادسا جميع الوكلا بحال اطلاعهم على أمرنا هذا في العمل بموجبه تحريرا في خمسة وعشرون يوما من شهر اوقطبر في الخينغن صح

الحادثة العاشرة

وحينما اخد الاستيمان الجنرال ورنق النمساوى كما تقدم ذلك . كان الأمير فرديناند سبق بمقدار الف راكب مع جانب جبخانه ودخل إلى مملكة سلطان بروسيا . وقصد جهة مدينة نوربورح . فالأمير [ موارث ] الفرنساوي لأجل صدّه سبق متقدما وصنع معه حربا عظيما وضبط منه المدافع الباقية معه واللوازم السفرية . وشاصور المعيّن لمحافظة الملك نابوليون قيصر هجمت [ 770 ] فرسانه علي شردمة الخيالة الذين يلبسون الطاسات النحاس وبدّدهم تبديدا كليا وقتل ثلاثة جنرالية وظهر بهذه الموقعة بطش مولارند المساعد للجنرال شاصور راس محافظي القيصر الفرنساوي واشتهرت شجاعة قوشوا الذي من روسا الخيالة الذين يضربون بالقار بينات وقد انجرح بهذه المعمعة . وفي هذا اليوم دخل عسكر سلطان مملكة ورتنبوح المتحد مع الدولة الفرنساوية إلي مدينة اوغزبورح بمقدار ثلاثة آلاف . ثم إن تعين جوق من عساكر الجنرال شاصور لتوصل عشرة آلاف يسير إلى مملكة فرنسا ثم إن سعادة الملك نابوليون قيصر امر باعطاء عشرين الف بارودة إلى عساكر مملكة باويرا وان يعطى ستة مدافع كبار المأخوذة من النمساويين إلى سلطان مملكة ورتنبوح . وقد كان سعادة الملك نابوليون يجتهد في حماية وصيانة اهالى الممالك المأخوذة من النمساوية وهذه الممالك قد كانت مكروهين من الدولة النمساوية وقد حصلت هذه الدول على مكنة تفوق الحد . لان عساكرهم كانوا يأخذون علايفهم بالأوراق ويحضرون في الماية أربعين وقد عدمت هذه الدول الاعتبار . ومن عشرة سنوات إلى تاريخ هذا النص ما نظرت جينراليتهم سكة الذهب . والاستدانت الذي كانت أرسلتها الدولة الانكليزية إلى القيصر النمساوي ومقدارها اثنى عشر مليونا من المال فهذه قد تنازلت عنها دولة الانكليز وجعلتها علي سبيل الهدية والإعانة إلي النمساوية . وذلك لما بلغهم اخذ مملكة باويرا . وكانت بهذه الهدية اجلبت الضرر على النمساوية باوفر مبلغا من الفايدة التي ربحتها
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 459 | حيدر أحمد الشهابي