تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
هذا الشهر سارت مدافع الفرنساويين وعبرت من نهر اين إلى مدينة هيلابرون . وفي 1 يوم من شهر قطوبور ركب الانبراطور وجاز في نهر رين بمدينة قال . وبلغ في ذلك اليوم إلى مدينة اتلينغن فخرج لمقابلته السلطان مع ساير امرايه وذلك عند وصوله إلى مدينة لوبورح . ثم تقابل أيضا مع سلطان ولاية ورتمبرح . والأمير المشار اليه انزله في صرايته . وفي ثامن يوم من هذا الشهر تجمعت عساكر باويّرا وانضمت مع عساكر الجنانار مارمونت وعساكر الوزير برنادوت . وساروا جميعهم قاصدين جهت نهر الطونا . ثم نهضت عساكر الوزير داوست من مدينه نقرا وسار الوزير سولت بعساكره من مدينة هيلبرون في طريق نوردينغن . وكذلك الوزير لان نهض بعساكره من مدينة استوتفارت وقصد نوردلينغن . ثم قام الوزير بعساكره من مدينة لوبورح ووجدت جميع العساكر المذكورة في المحلات المرقومة في يوما واحدا وضربوا سرادقهم علي [ 760 ] شاطي النهر . وعساكر الوزير سولت بعد ان ضبطت الجسر المبنى علي مدينة مونستر اشتغلت بعمار جسر مدينة دوناورت وإذ كانت عساكر الوزير لان موجودة في قرية قوسينغن كانت أيضا عساكر الوزير لان في قرية نرسهم والأمير مورات داس بعساكره شاطى نهر الطونا وسارت جميع العساكر الفرنساوية في غاية الاستحضار . وفي غضون ذلك كانت بلغت النمساويون منافد الجبلين فورا ونوار لأجل محافظتهما خشية ان تجوزهم العساكر الفرنساوية وبادروا لمحافظة قلعة مدينة الولم وقلعة مدينة مينغن وقد استولت عليهم الحيرة والدهشة من حركات أسفار الفرنساويين . وقد علم مقدم العساكر الفرنساوية الذي كانوا دايما سايحين في السحارى والقفار . وخايضين في الجبال والاوعار . وقد اخذت مقدمات عساكر الفرنساويين من مقدمات عساكر الجنانار لاتور النمساوى أربعين بيرق دار فتركت النمساويون مشاكل طرق الجبال السود وتسلموا طرف الامياه المنحدرة على نهر الطونا . وكان دخول الفرنساويين إلى مملكة باويرا بأقل الأيام . وفي عشرة أيام أيضا اخذوا قادوميّة الاعدا باتيانهم جبال تيرول دكر فتوح مدينة الدوناورت وذكر الموقعة التي حدثت بالقرب من مدينة ريتنغن المحررة في ثاني يوم من شهر اوقطبر الموافقة إلى أربعة عشر يوم من شهر رجب سنة 1220 تحريرا بالمعسكر الهمايونى وإذ كانت حركات الفتن والحروب لم تزل تلاطم بعضها فحدث ان الجنرال وانضام القايد ثاني زمره من جيوش الوزير سيولت الفرنساوي ركب بزمرته وسار مسافة ساعتين