تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
حظينا باوفا مولد جاء يوم زه * تلالى وها امن متين الدعايم وفزنا بعاطر حسن يوم مشرف * هنيّ سعيد ذاع بين العوالم وصارت ربا اوطاننا حين أقبلا * اميراننا في امن بدء التراحم ترنم بقاسم أسدها مع سليمها * ترحّب وزه في شهب عز ملازم وشد يا نهار بالسرور مسلما * فم الكون في خصب من اللّه دايم فيا آل بيت شهاب يا الطف الورى * ويا خير مجناء وآل أكارم بهم يا جبال العز فزت عناية * وفيك مطاع عادل خير حاكم حبيت بهم شرف العلا وازدهي بها * زهى زهاك بالشيوخ المقادم زهوا يا بنى قيس بهم وتبشروا * بعزّ طميّ مع فخار مداوم لقد زال عنكم ذلك الدآ وانطوي * وحاط الأمان وباد حدّ المظالم هم الشهب فاقوا في زهى بشيرهم * تباهوا وصالوا في الورى بالمكارم فكم فيهم حسن الخلال لطيفها * أبين نداه بل وكم ذي مراحم وكم من حسين فاق بالعز وارتقي * وفي عرش سعد الدين كم من مصادم سليم مصافحهم امين خليلهم * شكا مكافحهم ليوث الملاحم الا يا بشير العز لا زلت بالهنا * مشير المعالي يا شديد العزايم لديك يا مولاي جاءت قصيدتي * بحمد سماح طويل بحر المفاخم جآ جميع أحرف كل شطر برمزه * لديك جلا حسابه نظم حازم اهنيكم في بيت شعر يهينه * جليّ بديع مبهج كل ناظم ترى فيه مفرد كل شطر مؤرخا * وفيه الهوامل أرّخت كالعواجم بعام سعيد فوز مجدك مشرق * قران ابتهاجك في سليم وقاسم
وفي هذه السنة بعد رجوع إبراهيم باشا من الحاج الشريف ودخوله إلى الشام في المحمل المنيف تواردت الاخبار إلى هذه الديار بان قادم للشام عبد اللّه باشا ابن العظم وان باشة بغداد اعرض عنه إلى الباب العالي فحضرة له الأوامر في الحضور إلى الشام وان إبراهيم باشا يسير إلى ديار بكر ثم دخل عبد اللّه باشا إلى الشام بكل عز واكرام وإبراهيم باشا سار نواحي حلب ولم يدري ما كان السبب ثم إن بعد دخول عبد اللّه باشا للشام خرج في طلب دورة الميرى إلى بلاد نابلس كما جرت العادات فعصى عليه أكثر قرايا الجبل وصار بينهم وبينه حروب وكسروا عسكره ثم اجبا منهم المال ورجع إلى الشام