تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
آغا الدى كان في صيدا . ومقفور ابن السروجى . وحسن آغا الكوسا . وحسن آغا السعيد ومتسلم صور وداود باشى متسلم صيدا سابقا وعلىّ الأشقر اغت الهواره . وعثمان [ 746 ] دالى العبد حضروا وسلموا إلى امر إبراهيم باشا فأعطاهم الأمان وامر باحضار المدافع والجبخانات الدى كانت معهم . وامّا قبطان باشا حين تحقق ما توقع مع عسكر إسماعيل باشا ارما الحصار في البحر على عكا . وفي 10 أيلول حضر طلب من إبراهيم باشا إلي جرجس باز فتوجّه إلي عنده بعد ان كان عوّل على التوجه إلى جبيل بعسكر . لان كان حضر نواحي بلاد جبيل عبود بيك ابن عثمان باشا الشديد في عسكر من عكار والشيخ عباس الرعد في أهل الضنيه . والسبب في ان أولاد الأمير يوسف ارسلوا نهبوا خيل من جرد عكار إلى عبود بيك وعباس الرعد . فجمعوا عسكر وحضروا إلى طرابلوس وعانهم مصطفى بربر متسلم طرابلوس وغاروا احرقوا ونهبوا من الكوره وفي هذه السنة بعد وصول انكجارية حلب صار الاتفاق بينهم وبين أولاد إبراهيم باشا وطاعوا امرهم في حلب فقامت السيدا في حلب ضد أولاد إبراهيم باشا حسدا للانكچاريه وقد ذكرنا ما فعل محمد باشا أبو مرق في ديار بكر وكيف افتن أهلها وتحكم فيهم . ولما بلغه توفى الجزار وان إبراهيم باشا حضر من حلب إلى الشام لأجل تسليم عكا . فحضر إلى حلب وصحبته عسكر لأجل سعفة إبراهيم باشا لأنه كان نسيبه ومتزوج بابنته الا انه لما وصل إلى حلب ورأى السيدا قايمين على أولاد إبراهيم باشا دخل معهم بالدك « 1 » وانه من غرضهم إلى أن ركنوا اليه فارما القبض على أكابرهم وقتل منهم جملة أناس واخد من حلب مال لا يحصى . ثم حضر إلى الشام ثم إلى عكا فقابل إبراهيم باشا وطلب منه ان يتوجه إلى يافا حيث إن في وصوله كان وقع الهدنة بين إسماعيل باشا والقبطان وتسلم منه جانب من أموال الجزار ودخايره بوعده انه يجيب له مقرّر على ايالة صيدا وارسل القبطان تسع مراكب موسوقه إلى إسلامبول من الدخاير والأموال الدى للجزار واما محمد باشا أبو مرق فإنه توجه إلى يافا وفي وصوله ارما القبض على متسلم يافا الدى كان قايما من قبل إسماعيل باشا وطلب منه أمواله وأسبابه الدى تركها في يافا حين
هامش
( 1 ) ن 4 : « دخل معهم بملعوب » .