الاخبار ان سلطان الانكليز اتحد مع السلطان سليم . وحضرة عمارة الانكليز وأحرقت أربعة عشر مركب إلى الفرنساوية كانت رابطه علي بوقير . من الجملة المركب المسيا ؟ ؟ ؟
بنصف الدنيا .
ثم حضرة مراكب الانكليز إلي عكا مع القبطان سميت صاري عسكر . وحضر فرمان من السلطان سليم . وهذه صورة الفرمان إلي جميع المدن من السلطان سليم خان يخبر بالاتحاد الذي بين الانكليز والاسلام علي الفرنساويه الليئام . اقضي قضاة المسلمين نايب أفندي بطرابلوس وأعيانها عموما زيد قدرهم تحيطون علما . المنهي إليكم انه لا يخفاكم عام أول قد هجموا الكفرة الطغاه والفجره البغاة . الفرنساوية الأوغاد . علي اخذ مصر القاهرة وما يليها . والان قد استغلسوا يافا وغزه والرمله وتوابعهما . وعلي زعمهم الفاسد الكإيب الغير صايب ولا مصيب بتدمير امّة المسلمين الموحدين من وحدانية رب العالمين مقرين وبرسالة رسوله معترفين . اقتضي حيث وجود صداقة صدوقية محبة .
معروف سيادة المحب الصادق الصدوق . والخل الموافق الموثوق . اجل الأحباب .
سمهرى الانساب . سعادة أخينا المحترم . سلطان الانكليز المفخم . المتحد معنا بالارتباط سوية . على تدمير الأمة الفرنساوية . لغزير مكارمه ووفور مراحمه . اقتضى وجاد بجوده في الوداد . وسيّر من فيض مكارمه . سارى عسكر ثم ومن [ لدننا ] سارى عسكر العمارة العثمانية . وكافة المراكب البحرية . صحبة افتخار الامراء الكرام . في الطايفة المسيحية . وعظيم الكبرى الفخام في الملة العيساوية . مصلح مصالح جماهير الأمة النصرانية . جناب محبنا المحترم . سنيور بالمام سند سميت الأكرم بالتفويض الخاقاني . مشير مطلق . مشيد موفق . ناظم ومنظّم . قطب تلك الديار .
بوجه المناظرة والاعتبار . فليعلم كل منكم تفويض محبته بالالتفات . من [ لدننا ] من ساير الجهات . فمهما مرّ عليكم من مراكبه واتباعه . فصيّروا له الاكرام الزايد والانعام الوافر . وليعلم الخاص والعام زود صداقته مع الاسلام . والإعانة لنا منه على الدوام . على تدمير الفرنساوية الليآم . تعلمون ذلك [ وتعتمدوه ] غاية الاعتماد والسلام حرر في شهر جماد الثاني سنة 1212 .
وحضر فرمان عموم إلى ساير البلدان . من السلطان سليم خان . بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين . والصلاة والسلام على سيد المرسلين . وعلى اله وصحبه أجمعين . امّا بعد يا جماعة الموحدين . وملة المسلمين . اعلموا ان طايفة الفرنساوية .
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 187
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص١٨٧