ان الجزار كان محكمهم في بلاد الدروز ثم غضب عليهم . ووجّه عسكر صحبة كاخيته « 1 » إلى البترون وحضر محمد بيك الأسعد بعسكر عكار والشيخ عباس الرعد برجال الضنيه وكانوا نحو ستة آلاف . ولما بلغ الأمير بشير قدومهم إلى البترون ارسل عسكر البلاد والمتن صحبة ابن عمه الأمير حيدر إلى جبيل « 2 » . وفي 30 كانون 1 قدم عسكر أولاد الأمير يوسف إلى ارض [ 581 ] عمشيت . فخرج عسكر الدولة من جبيل نحو الف خيال وزلم وركب أيضا عسكر البلاد نحو الف وصار الشر في عمشيت فانكسر عسكر طرابلوس وراح منه مقتله عظيمة ورجعوا أولاد الأمير يوسف هاربين إلى طرابلوس وقيل إن كان محمد بيك الأسعد خاين عليهم .
وفي هذه السنة حدث زلزله عظيمه ناحية شمال فهدمت أكثر الاتقلة ومات أناس كثيره وفي طرابلوس أيضا هدمت بعض أماكن . وفي هذه السنة كان الحرير سعر - 40 ؟ ؟ ؟ الرطل وكيل الحنطة سعر « 3 » .
في السنة 1211
ارسل عبد اللّه باشا والى الشام إلى ولده خليل باشا والى طرابلوس ان يوجّه الأمير حسين ابن الأمير يوسف إلي ملاقاة العسكر للبقاع وان يوجه عسكر من طرابلوس إلى بلاد جبيل فحضر الأمير حسين إلى زحله بونس أهل المتن والأمير فارس والأمير منصور وغيرهم من امارة المتن وحضر الملّا إسماعيل من الشام للبقاع فاعرض الأمير بشير للجزار وحضر امر إلى العسكر إلى جبيل انه يقوم إلى البقاع فحضر من جبيل إلى صيدا . ثم توجه إلى عنبال وحضروا بيت أبو نكد والأمير عباس ابن الأمير أسعد إلى المتن وارسل الأمير بشير أولاد عمه الأمير حيدر والأمير حسن « 4 » قدام عسكر الجزار إلى البقاع وكان تلج عظيم في المغيته فباتوا في قب الياس . وعند الصباح ركبت خيل الملا
هامش
( 1 ) ن 2 : « صحبة كتخداه عبد اللّه المحمود . »
( 2 ) ن 2 : « فلما بلغ الأمير بشير قدومهم إلى البترون ارسل الشيخ بشير جنبلاط والمشايخ بيت عماد صحبة ابن عمه الأمير حيدر احمد إلى جبيل . »
( 3 ) كذا في الأصل دون ذكر مبلغ السعر .
( 4 ) ن 2 : « فحالا الأمير بشير وجه ابن عمه الأمير حيدر احمد والشيخ بشير جنبلاط في عسكر البلاد وساروا صحبة عسكر الجزار . » الخ