المدكور . ثم حضروا أولاد الأمير يوسف والأمير قعدان وجميع عسكرهم إلى قب الياس وحاصروا القلعة فخرج إليهم الأمير حيدر وعسكر الأمير بشير وكسروهم « 1 » وقتل الشيخ نمر ابن عم الشيخ بشير أبو نكد ورجعوا إلى جديته . وفي 13 تموز حضر الأمير حيدر ملحم وامارة المتن إلى خان مراد وطلبوا الأمير قعدان إلى المواجهة وتكلموا معه ان يدخلوا في الصلح بين الأمير بشير وأولاد الأمير يوسف وانهم يكونوا حكام في بلاد جبيل والأمير بشير حاكم في جبل الدروز فلم يقبل ذلك وتشرط بشئ لا يدخل العقل وفكوا على فسخ . وفي 15 تموز حضر إلى عند الأمير بشير عساكر الجزار فركب إلى المغيته . ولما بلغ ذلك أولاد الأمير يوسف والأمير قعدان هربوا حالا في الليل نحو بلاد جبيل ووصل الأمير بشير إلى بوارش وقتل العسكر في الطريق جملة أناس من المتن . ثم نهض الأمير بشير بعسكر الدولة وبيت جنبلاط وبيت عماد إلى نبع صنين ثم إلى وطا الجوز وحضروا بيت الدحداح من عند أولاد الأمير يوسف وأوقفهم الأمير بشير في خدامته حسب عوايدهم « 2 » . ثم سار الأمير إلى جسر المعاملتين واظهر الخبر ان الجزار لم يأمره ان يفوت ايالته ويدخل ايالة طرابلوس « 3 » . وفي 20 تموز في الليل وجّه عسكر الخيل صحبة اخوه الأمير حسن وأولاد عمه ومشايخ البلاد وكبسوا أولاد الأمير يوسف ومن معهم إلى البترون وركب هو [ 580 ] أيضا برجال الدولة في اثارهم ؟ ؟ ؟ وعند الصباح وصلت الخيل إلى البترون . ولكن قبل وصولهم سبق الشيخ أسعد أبو نكد حدّر الصباره فهربوا من البترون وما وصل عسكر الدولة حتى دخلوا المسيلحه وفاتوا سياستهم والبعض من احمالهم « 4 » ووصل الأمير بشير برجال الدولة عند الشمس ووطق في البترون واما أولاد الأمير يوسف ومن معهم لم يزالوا هاربين حتى دخلوا طرابلوس . وكان متسلم على طرابلوس فاضل الرعد حاكم الضنيه وكان صديق إلى أولاد الأمير يوسف من زمان والدهم فاكرمهم وقدم لهم الزخاير . ثم إن الأمير بشير ارسل عسكر الدولة
هامش
( 1 ) ن 2 : « فخرج إليهم الأمير حيدر والذين صحبته من القلعه وكانوا نحو مايتين نفر فهزموا عسكر أولاد الأمير يوسف وكانوا أنوف من الف نفر . »
( 2 ) ن 2 : « فسلمهم وظيفة الكتابة وايراد الأموال الميريه عنده وعند أخيه الأمير حسن حسب عوايدهم . »
( 3 ) ن 2 : « ويدخل ايالة طرابلوس لكون جسر المعاملتين هو حد أطراف ايالة صيدا . »
( 4 ) هكذا وردت في الأصل ، وفي ن 2 : « وتركوا أسبابهم . »