تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الساري عسكر عثمان شاويش متسلم صيدا الذي تقدم عنه الشرح . ولما وصل الأمير بشير بالعسكر في قرية عانوت اجتمعوا جميع بلاد الدروز والمناصب والأمير حيدر والأمير قعدان إلى بعقلين وعنبال . وفي 27 كانون الأول طلع عسكر الدولة إلى نهر الحمام فالتقاه عسكر الدروز وصار الشر . وعند المسا كلمن رجع إلى مكانه . فراح من الدولة ثمان قتل . ومن الدروز قتيلا واحدا . وفي هذه السنة زادت العملة عن ما كانت وصار المشخص سعر 2 / 1 5 والاسطنبولى سعر 2 / 1 4 والمجر والأحمدي سعر 5 والبوطاقه الفرنجي سعر 2 / 1 2 وكان الحرير سعر 25 . واننا قد ذكرنا في هذا التاريخ ان حين هرب الأمير يوسف من البلاد وحكم مكانه الأمير بشير . فتوجه سليمان باشا وإبراهيم بوقالوش نواحي شمال . فسار سليمان باشا نحو حلب وأقام إبراهيم بوقالوش في وادى راويد « 1 » عند أولاد موسى [ الحنا ] حكام تلك البلاد . ففي هذه الأيام ارسل الجزار إلى أولاد موسى الحنا فغدروا به وقطعوا راس إبراهيم أبو قالوش وارسلوه إلى الجزار . واما سليمان باشا سار من حلب إلى عند يوسف باشا الذي كان وزير سابقا . ثم صار واليا على مدينة جده . وأقام عنده بكل اكرام . وتسلم جميع دايرته . وبعد وفات يوسف باشا . توجه سليمان باشا إلى بلاد الروم . وقضى مشقة عظيمة . وفي هذه السنة كان الحرير سعر الرطل 24 وكيل الحنطة سعر 2 / 1 3 وزادت العملة المشخص سعر 4 / 2 5 والاسطنبولى 4 / 3 4 والمصري سعر 4 [ 571 ] .

في السنة 1206

في خمس أيام كانون الثاني صار الشر في غريفه فانكسرة الدروز ودخلت المغاربة لغريفه ثم كسروهم الدروز وقتل من المغاربة نحو خمسين قتيل ولم يزالوا في طلب المغاربة إلى قبال الضيعة فرجع إليهم الأمير بشير بالخيل وكسر الدروز إلى النهر وقتلوا منهم سبعه وعشرين قتيل وبقي القتال إلى المساء وكلمن رجع إلى مكانه وصار بهذا اليوم شر مع البعض من عسكر الدولة ورجال بيت أبو نكد في الجاهلية فانكسرت الدولة . وفي 16 كانون 2 صار أيضا شر بين الدولة والدروز فانكسرت الدروز إلى نهر الحمام وراح ستة قتل . ثم تبتوا في النهر فصار عند العصر سحابة شتى عظيمة ورجع كل
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل . ولعلها : وادي راويل .
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 165 | حيدر أحمد الشهابي