تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
جنبلاط والأمير مراد ابللمع وكان متسلم في صيدا عثمان شاويش وكان رجل عاقل كريم . أصله من رجال الدولة من إسلامبول . وفي 14 تشرين 1 حضر اعلام من الأمير بشير ان الباشا رجع إلى الشام من الحاج وانه لاقاه إلى الرمتا . وبعد دخوله إلى الشام أنعم عليه « 1 » ووجه معه عسكر إلى حاصبيا فتوجه إلى عنده اخوه الأمير حسن وابن عمه الأمير أسعد . وفي 25 تشرين الأول حضر الأمير بشير بالعسكر إلى صيدا وأبقى الأمير أسعد مع عسكر الارناوط [ 570 ] في حاصبيا . ثم سار الأمير بشير في العسكر إلى قرية علمان . وفي 5 تشرين الثاني اتجد إلى الأمير بشير ولد وسماه خليل . وكان اعياله قاطنين في قرية بتدين . بالقرب من دير القمر . ثم حضر علم أن توجه عسكر الدروز إلى حاصبيا . وحاصروا الأمير أسعد والارناوط في السرايا . فبالحال توجه الأمير بشير في عسكر الدولة إلى حاصبيا . وبات تلك الليلة في بلاد المتاوله . وعند الصباح سار إلى مرج عيون في 21 تشرين الثاني . ثم توجه بالعسكر إلى حاصبيا . وصار الشر بين الدولة والدروز . فانكسرت الدولة من حاصبيا إلى الخان . وتبعتهم الدروز وكسبوا منهم جملة خيل . ثم ارتد الأمير بشير ومن معه والقرا محمد وصدموا عسكر الدروز ورجعت الهوارا أيضا . فانكسرت الدروز كسره عظيمه وقطعوا منهم مايه وثمان عشر راس . وخرجت الارناوط من الحصار بعد ما كانوا أشرفوا على التلف . من عدم الما والزهبه . ثم حرقوا الدولة حاصبيا . وأكثر القرايا الذي بالقرب منها . ورجع الأمير بشير وعسكر الدولة إلى الخان . وكان رجع الجزار من الشام إلى عكا بعد ما أبقى متسلما على الشام محمد آغا ابن عرفايمينى . واعرض الأمير بشير إلى الجزار عن تلك الانتصار الذي حصل له . ووجه له تلك الروس . ثم سار في عساكر الدولة نواحي البقاع وفي قصده ان يدخل البلاد . فحضر له أوامر من الجزار ان يرجع إلى صيدا ويكون قتاله في نواحي الإقليم « 2 » لأجل قرب الزخاير إلى العساكر . فرجع بالعسكر إلى جسر صيدا . وفي أول كانون الأول سار الأمير بشير في عساكر الدولة إلى إقليم الخروب . وكان
هامش
( 1 ) ن 2 : « واما بعد توجه الأمير بشير لملاقات الوزير حظى في لثم اتكه في منزلة الرمتا وحضر صحبته إلى الشام ثم أنعم عليه في خلعه فاخره . » ( 2 ) ن 2 : « من ناحية إقليم الخروب . »
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 164 | حيدر أحمد الشهابي