تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
ثم لما أخرجت التتر عنها وملكها الملك الظاهر أبو الفتح بيبرس نقض حديده المصفح به ومساميره وحمل إلى دمشق ومصر . انتهى . وهذا الباب دركاته عظيمة بها عدة أبواب كالقلعة . ثم يتلو هذا الباب من جهة الشرق :

« باب العراق » :

وسمي بذلك لأنه يخرج منه إلى ناحية العراق ، وهو باب قديم . وكان مكتوب على بعض أبرجته : أبو علوان ثمال بن صالح بن مرداس . وكان ثمال بحلب بعد العشرين وأربعمائة . وبين يدي الباب ميدان أنشأه الملك العادل نور الدين محمود في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . وله بابان « 1 » . كذا كان قديما وقد أزيل هذا السور وحول إلى قبلي البلد . ولم يبق لهذا الباب أثر . وأما الخندق الذي كان فيه هذا الباب فإنه صار داخل هذا السور انتهى . ويتلو هذا الباب شرقا :

« باب دار العدل » :

كان لا يركب منه إلا الملك الظاهر غازي ، وتقدم الكلام على هذا الباب . ويلي هذا الباب شرقا :

« باب الصغير » :

وهو الباب الذي يخرج منه من تحت القلعة من جانب خندقها ، وخانقاه القصر إلى دار العدل ، وكان يسمى باب الفرج ( 99 و ) م . ومن خارجه البابان اللذان جددهما الظاهر غازي في السور الذي جدده على دار العدل . أحدهما يدعى :
هامش
( 1 ) - ابن شداد : الأعلاق الخطيرة 1 / 1 / 71